اخر الاخبار :

الأحد، 3 يناير 2010

انجيل متى والمصدقية

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وسيد الأولين والآخرين سيدنا محمد r وعلى آله وصحبة أجمعين . سوف يتناول هذا البحث إن شاء الله تعالى أنجيل متى او الإنجيل بحسب القديس متى كما يقول النصارى وسوف نعرض ما قاله آباء الكنيسة والمفسرون للإنجيل وهل هذا كلمة من الله او هل هو وحى الهي وهل متى رسول موحى إليه من الروح القدس وسوف يكون الاستشهاد بأقوال علماء المسيحية وكتبهم الوحي في المسيحية : أولا يجب أن نوضح ما هو مفهوم الوحي فى المسيحية حتى يتسنى لنا فهم ما ذكره آباء الكنيسة عن هذا السفر أن الوحي للكتاب المقدس لا يعنى فى المسيحية ان الله قد أوحى بهذا الكلام حرفا إلى الرسول وإنما أوحى بمعنى ومفهوم هذا الكلام والرسول يكتب بأسلوبه و هذا ما ذكره القمص تادرس يعقوب ملطى فى بداية تفسيره للعهد الجديد فى المقدمة العامة عن الأناجيل وتحت عنوان المشكلة الأزلية للأناجيل الثلاثة (مفهوم الكنيسة المسيحيّة للوحي الإلهي، لنعرف ما هو دور رجل الله الذي أوحي له بالروح القدس ليكتب؟! فقد جاء في الكتاب المقدّس: "كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البرّ لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهّبًا لكل عمل صالح" (2 تي 3: 16-17)؛ "عالمين هذا أولاً أن كل نبوّة الكتاب ليست من تفسير خاص، لأنه لم تأت نبوّة قط بمشيئة إنسان، بل تكلّم أناس الله القدّيسون مسوقين من الروح القدس" (2 بط 1: 20-21). إذن فالكتاب كلّه موحى به من الروح القدس، والكتّاب هم آله الله، أو كما يقول المرتّل: "لساني قلم كاتب ماهر" (مز 45: 1). كل كاتب أشبه بقلم في يدّ الروح القدس، لكنّه قلم ماهر، لا يكتب إلا ما يمليه الروح دون أن يفقده شخصيّته وإمكانيّاته ومهارته وبيئته. هذا هو العجيب في حب الله، فإنه حتى إذ يقدّم لنا كلمته المكتوبة لا يستخدم الإنسان آلة جامدة يحرّكها آليًا بجمود، إنّما يتعامل معنا خلال "الحب المتبادل" وتقدير الله العجيب لمخلوقه الإنساني. إن كان يسكب علينا حبّه ويهبنا كلمته الإلهيّة الخالدة، لكنّه لا يحتقر حبّنا وفكرنا وثقافتنا ولغتنا. إنه يهب الكلمة ويحفظها ويمنح الكاتب إمكانيّة الكتابة في عصمة من الخطأ دون تجاهل لإنسانيّته. لهذا لا عجب إن حوى الكتاب بعهديه أسفارًا مختلفة بأسلوب مختلف كُتبت خلال ثقافات متباينة امتدّت آلاف السنين، ومع ذلك بقيَ ويبقى الكتاب حيًا، يحمل إلينا الكلمة الإلهيّة ) هذا هو مفهوم الوحى فى المسيحية الوحى بالمعنى والكاتب له الأسلوب وطريقة الكتابة والسرد ولكن على أساس المعنى والفكرة والحدث الموحى بهم من الله عز وجل . قانونية أنجيل متى : أن أنجيل متى لم يكن معترف بيه للكنيسة الأولى الا فى وسط القرن الثاني الميلادى وكل ما كان معترف به قبل ذلك ماهو الا رسائل بولس مجمعه وكانت هى المعتبرة ككتاب مقدس ويذكر لنا احد الباحثين المتقدمين لعضوية مدارس الأحد الارثزوكسية ببطريقيه روما نقلا عن كتاب EISAGWH STHN KAINH DIAQHKH تأليف الأستاذ يوحنا كرافيذوبولوس IWANNHS KARABDOPOLOS يقول فى الصفحة السادسة من بحثة عن تاريخ قانون العهد الجديد وبعد سرد اقوال الاباء عن الاسفار وايمانهم بها انه ( قبل اوساط القرن الثاني لم يكن معترفا بالأناجيل على انها كتاب مقدس. فى نصوص الاباء الرسوليين نلاحظ عددا قليلا جدا من اقول الرب تقدم ككتاب مقدس وبالطبع نجد فيها كلمة (أنجيل) بالمفرد الا أن هذا الاصطلاح لا يدل على الكتاب او الكتب التي يتضمنه ) (1) وأيضا أذا رجعنا إلى كتاب المدخل الى العهد الجديد للقس الدكتور فهيم عزيز تحت عنوان الشهادة المكتوبة ( أضحى الآن معرفا أن الرسول بولس كان اول من كتب كتابا كاملا فى العهد الجديد وهذا الكتاب عبارة عن رسائله التى أرسلها الى كنيسة من الكنائس التى بشرها وهى كنيسة تسالونيكى . وتوالت بعد ذلك رسائله )(2) ويقول أيضا تحت عنوان ظهور الكتب القانونية للعهد الجديد 170:100م ( كانت أول مجموعة عرفتها الكنيسة من العهد الجديد هى مجموعة رسائل بولس الرسول . فهي أول ما جمع من كل كتب العهد الجديد ) (3) ويقول فى أيضا تحت عنوان قانونية أسفار العهد الجديد ( حتى انه فى منتصف القرن الثاني اعتبرت رسائل الرسول بولس مساوية تماما فى قداستها وسلطانها لكتب العهد القديم ( رسالة اكلميندس2:14) ) (4) هنا سؤال يطرح نفسه لماذا كانت مساوية للعهد القديم ولم يذكر الأناجيل ؟ والإجابة انه لم يكن هناك شيء اسمه الأناجيل والا كان قد ذكر فى الاستشهاد الذى ساقه الدكتور فى كتبه رسالة اكلمندس ويوكد هذا انه لا توجد فى رسائل بولس اى ذكر لأناجيل مكتوبة او كتابات عن السيد المسيح 1Cor / الرسالة الأولى الى كورونثوس إ 11 ع 23 لأنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضا: إن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزا. فان هذا يدل على انه لم يكن يأخذ من كتاب وهذا يوكد انه لم تكن هناك أشياء مكتوبة فى ذلك الوقت . ويوكد أيضا لنا القس فهيم عزيز أن وجود الأناجيل ككتاب مقدس مساوي للعهد القديم مجهول التاريخ وان الأناجيل ظهرت متأخرة عن كتابات بولس. ويذكر بعد ذلك عدة شهادات للإباء كلها تدل على انه لم يكن معترف بالأناجيل قبل منتصف القرن الثاني (5) وهذا يوكد لنا انه لم يكن معترف بأنجيل متى الذى بين أيدينا اليوم كسفر مقدس فى العصور الأولى للكنيسة وفى الأجزاء القادمة الخاصة بالكاتب والاضافت الواردة على الإنجيل سوف يتأكد لنا فى كل فقرة أن هذا السفر لم يكن سفر قانوني فى العصور الأولى للكنيسة . من هو كاتب إنجيل متى ؟ تنسب الكنسية هذا الإنجيل الى متى العشار احد تلاميذ السيد المسيح الاثنى عشر فتقول دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان إنجيل متى (يأتى إنجيل متى أو الإنجيل بحسب رواية متى أول الأناجيل القانونية طبقاً للترتيب التقليدى ، وإن لم يكن فى جميع الحالات، وينسب هذا الإنجيل- حسب شهادة الكنيسة الأولى بالإجماع- إلى متى الرسول رغم أن عنوانه لا يدل بالضرورة على مصدره المباشر. ) ويقول القمص تادرس يعقوب ملطى فى تفسيره لإنجيل متى وتحت عنوان الكاتب فى مقدمة السفر القدّيس متّى الإنجيلي، هو أحد الاثنى عشر تلميذًا، كان عشّارًا اسمه لاوي واسم أبيه حلفى. رآه السيّد المسيح جالسًا عند مكان الجباية فقال له: اتبعني، فقام وتبعه (مت9: 9؛ مر2: 14؛ لو5: 29). وهذا أيضا ما يذكره الأب متى المسكين فى تفسيره لإنجيل متى (6) فانه يمكننا القول بان اعتبار كاتب إنجيل متى هو متى الحواري آمر مسلم بيه من قبل الكنيسة والعلماء عن طريق التقليد وبدون اى دليل فانه لا يوجد دليل واحد داخل الإنجيل او خارجه او شهادة لأحد الآباء توكد ان كاتب هذا الإنجيل هو متى العشار او ان كاتبه اسمه متى أساسا بل ان كل الشهادات والكتابات الموجودة تدل على عكس ذلك وأيضا بداخل الإنجيل العديد من النصوص التى تدل على انه كاتب هذا الإنجيل ليس متى العشار تلميذ المسيح عليه السلام يقول التقليد المسيحي ان إنجيل متى كتب فى الاصل بالعبرانية او العبرية مع ان كل المخطوطات الموجودة لهذا الإنجيل مخطوطات يونانية ولا يوجد اى اثر للمخطوطات العبرية بالسؤال عن هذه المخطوطات يقال انها مفقودة ومن الجدير بالذكر ان إنجيل متى العبري كان معترف بيه فى الكنيسة الأولى وهذه الشهادة يأخذها علماء المسيحية على انه لم يكن هناك جدال على قانونية إنجيل متى ولكن الإنجيل الذى كان معترف بيه هو الإنجيل العبري ثم ترك لفترة واخذ اليوناني وسوف نثبت بإذن الله تعالى من أفواههم ان الإنجيل العبري ليس هو الذى بين أيدنا الان وان الإنجيل الحالي يونانى الاصل . الاصل العبري : يرجع القول بان إنجيل متى كتب بالعبرية الى القول الذى نقله يوسابيوس القصيرى عن احد المخطوطات القديمة عن بايبس بان متى العشار كتب الأقوال باللغة العبرانية وكل واحد يفسرها على حسب ما استطاع ويعتبر بايبس أول من ذكر ان كاتب إنجيل متى هو متى العشار ولكن يجدر الإشارة إلى انه يقصد الإنجيل العبري وانه ذكر ان متى كتب أقول عن السيد المسيح ولم يذكر انه كتب احدث ويذكر الأب متى المسكين فى تفسره لإنجيل متى عده شهادات لآباء الكنسية الأوائل توكد ان إنجيل متى مكتوب باللغة العبرية (جيروم – يوسابيوس القصيرى –اروجانيوس ) مع العلم ان اروجانيوس يذكر ان هذا هو التقليد المسلم اليه ( لم يكن شاهد عيان) (7) ويذكر الأب متى المسكين أيضا ان القديس جيروم وجد نسخة عبرية وترجمها حرفيا(8) ولكن لا يوجد اى ترجمة للقديس جيروم من العبرية الى اليونانية لإنجيل متى ولم يذكر فى المخطوطات أنها ترجمة القديس جيروم لإنجيل متى وان وجد فرضا ما يقول انه ترجمة للقديس جيروم فما يدرينا ان النسخة التى ترجم منها القديس جيروم مطابقة للأصل العبري فانه لا يوجد سند متصل والقول الذى ينقله الأب متى المسكين عن القديس جيروم انه وجد نسخة بالعبرية وقام بترجمتها وتنفى هذا الكلام دائرة المعارف الكتابية قائله وعندما كان جيروم فى سوريا منحت له الفرصة لرؤية مثل ذلك الإنجيل الذى وجده عند الناصريين ، والذى ظنه فى البداية من كتابة الرسول متى ، ولكنه صرح فيما بعد بأنه لم يكن كذلك ، بل كان "إنجيل العبرانيين" الذى يسمى أيضاً إنجيل الاثنى عشر رسولاً أو إنجيل الناصريين وكان متداولاً بين الناصريين والأييونيين وهو نفس المكان الذى ذكره الاب متى المسكين مؤكدا ان إتباعه كانوا يسموا بالنصارى ويوكد لنا الأب متى المسكين فى تفسيره لانجيل متى انه هناك فترة تم فيها الاستغناء عن إنجيل متى العبري فى الكنيسة لوجود بعض الهرطقات فيه ويذكر فى هامش الصفحة ان الهرطقة تخص لاهوت المسيح (9) وهذا اكبر دليل على ان الإنجيل الذى بين أيدينا اليوم ليس من كتابة متى الحواري تلميذ السيد المسيح عليه السلام وينقل لنا أيضا الدكتور فهيم عزيز أراء الفريق المخالف للتقليد القائل بان الكاتب هو متى العشار ويقول 1- ان بايبس يذكر ان متى كتب باللغة العبرية والعارفين باللغات يقولون ان إنجيل متى الذى بين ايدينا كتب باللغه اليونانية اصلا ويمكن التميز بين ان كان الكتاب مترجم من لغة الى لغة عن كتب كتب بلغه اصلا وليس مترجم 2- ان متى قد اعتمد كثيرا على إنجيل مرقس فقد استنتج العلماء الدارسين ان إنجيل مرقس كان فى يد البشرين متى و لوقا وانهما استخدماه أساسا لكابتهما . وهذه حقيقة أضحت معروفة لدى جميع الدارسين . ولا ينكر عالم ان لغة إنجيل مرقس وأسلوبه فى الكتابة يظهر انه كتب قبل الإنجيلين الآخرين .(10) وهنا نسال كيف ينقل متى تلميذ المسيح شاهد العيان عن مرقس الذى لم يكن شاهد عيان بل ناقل واخذ الأقوال من بطرس الرسول باعترافه هذا لا يعقل ويوكد الدكتور فيهم عزيز فى الفقرة السابقة بين نقطتين ان نقل متى من مرقس حقيقة واضحة لدى الدارسين . ويقول أيضا ان قاري إنجيل مرقس يعرف المادة الموجودة فى إنجيل مرقس مأخوذة من شاهد عيان فى الدقة والتفاصيل مثل ( كان فى المؤخرة على وسادة نائما ) اما متى فيختلف فانه اخذ المادة منه واجري عليها بعض التلميع وهذا يدل على ان مرقس كتب أولا (11) فان أسلوب متى أسلوب الشخص الذى جلس يفكر ويكتب وليس الذى شاهد بعينه . وهناك اتجاه يتوسط هذا الفريق فلا يقول ان الكاتب ليس متى الرسول محافظا على التقاليد ولا يجزم انه هو ولكن يقول انه قد يكون تلميذ فى مدرسة اسمها متى وانه نقل أقوال متى من العبرية ونقل أيضا من إنجيل مرقس ونسب الإنجيل إلى متى الرسول (12) الإنجيل الذى بين ايدينا يوناني الاصلى وليس عبراني : سوف نؤكد بإذن الله تعالى ان الإنجيل الذى بين ايدينا الآن يوناني الأصل وليس مترجم من العبرية وبهذا ينتهي القول بان كاتب هذا الإنجيل هو متى العشار تلميذ السيد المسيح عليه السلام أننا إذا طالعنا كتاب المدخل إلى العهد الجديد للدكتور القس فهيم عزيز وبعد ان يذكر أراء الوسطين بين المؤيد والمعارض لان كاتب إنجيل متى هو متى الحوار او غيره نجد القس وينحاز إلى ان الكاتب ليس متى ولكن بدون تصريح حتى لا يواجه انتقاض فهو يقول من هو الكاتب ؟ فقد يكون متى الرسول وقد يكون غيره ( الدكتور القس يتعرف بان الكاتب مجهول ) ويوكد هذا قالا لكنه يتميز بأمور 1- كان يهوديا ويعيش خارج فلسطين والسبب فى ذلك انه كان يكتب باللغة اليونانية وكان يقتبس من الترجمة السبعينية ( القس ويوكد ان الأصل لانجيل متى الحالي يوناني ) لكنه كان شخص متعلم ويعرف الكتب القديمة العهد القديم ويشير القس إلى عده أمور توكد ان الكاتب يهودي وكان هدفه من الكتابة هو أثبات ان المسيح جاء يتمم ما فى الأسفار القديمة وان أسلوب الكاتب من الأساليب المتبعة عند معلمي اليهودية (13) (معلمي اليهودية وليس الشعارين ) وبالطبع لم يكن متى الحواري هو اليهودي الوحيد الذى تنصر فقد يكون غيره تنصر ونسب الإنجيل إلى متى الحواري حتى يكون قانوني او ان الكنيسة نسبته له لنفس السبب دائرة المعارف الكتابية تعترف صراحة بان إنجيل متى اليوناني ليس هو العبرى فانه تحت حرف آلاف تحت كلمة إنجيل – إنجيل متى وتحت عنوان العلاقة بين الإنجيل اليوناني والإنجيل الأرامى : والمؤكد هو أنه مهما كان هذا الإنجيل العبرى (الأرامى) ، فهو لم يكن الصورة الأصلية التى ترجم عنها الإنجيل اليونانى الذى بين أيدينا ، سواء بواسطة الرسول نفسه أو بواسطة أحد آخر كما يقول بنجل وتريش وغيرهما من العلماء. فإنجيل متى – فى الحقيقة – يعطى الأنطباع بأنه غير مترجم بل كتب أصلاً فى اليونانية ، فهو أقل فى عبريته -فى الصياغة والفكر- من بعض الأسفار الأخرى فى العهد الجديد، كسفر الرؤيا مثلاً . فليس من الصعب – عادة- اكتشاف أن كتاباً فى اليونانية من ذلك العصر مترجم عن العبرية أو الأرامية ، أو غير مترجم . وواضح أن إنجيل متى قد كتب اصلاً فى اليوناينة ، من أشياء كثيرة، منها كيفية استخدامه للعهد القديم، فهو أحياناً يستخدم الترجمة السبعينية ، وأحياناًأخرى يرجع إلى العبرية، ويظهر ذلك بوضوح فى الأجزاء 12: 18-21، 13: 14و 15 حيث نجد أن الترجمة السبعينية كانت تكفى لتحقيق غرض البشير ، لكنه – مع ذلك – يرجع إلى النص فى العبرية مع أنه يستخدم الترجمة السبعينية أينما يجدها وافية بالغرض. وترد دائرة المعارف الكتابية على أقوال العلماء والآباء الأوائل القائلين بان الأصل لانجيل متى هو الأصل اليوناني مثل (إيريناوس وأريجانوس ويوسابيوس) ترد بالحادثة التى حدثت مع القديس جيروم عندما كان فى سوريا ووجد إنجيل عبري وكان يظن انه للقديس متى ثم قال انه ليس هو (14) بل قال انه كان إنجيل العبرانيين ( ابوكريفا ) وتقول دائرة المعارف حرفيا ولهذا فأن إشارات إيريناوس وأريجانوس ويوسابيوس إلى الإنجيل العبرى لمتى، يعتبرها الكثيرون من العلماء على أنها تشير إلى الإنجيل العبرى الذى كان يستخدمه المسيحيون من اليهود والذي كانوا يظنونه من كتابه البشير. وهكذا يظل إنجيل متى العبرى الذى أشار إليه بايياس (على فرض أنه وجد حقيقة ) ، لغزاً لم يحل بالوسائل المتاحة لنا الأن، ويوجد أيضا داخل الإنجيل أدله على ان الكاتب ليس متى العشار ان كاتب الإنجيل عندما يتحدث عن متى يتحدث بصفة الغائب ولا يتكلم عن نفسه إنما يتحدث عن متى كأنه شخص غائب فمثلا Mt / انجيل متى إ 9 ع 9 وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى إنسانا جالسا عند مكان الجباية اسمه متى. فقال له: «اتبعني». فقام وتبعه.. ترجمة : الفانديك لو كان هو الكاتب لكن قال(راني) ( فقومت وتبعته) Mt / انجيل متى إ 10 ع 1 ثم دعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطانا على أرواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض وكل ضعف.. ترجمة : الفانديك لو كان الكاتب احد التلاميذ الاثنى عشر لقال ( وأعطانا نحن التلاميذ سلطانا ) Mt / انجيل متى إ 10 ع 2 وأما أسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه: الأول سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخوه. يعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه. ع 3 فيلبس وبرثولماوس. توما ومتى العشار. يعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس ع 4 سمعان القانوي ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه. ع 5 هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلا: «إلى طريق أمم لا تمضوا وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا.. ترجمة : الفانديك لو كان منهم لكان قال (وأنا متى) من الواضح جدا انه يتحدث عن شخص آخر فان هذه الأعداد بالإضافة لشهادة العلماء توكد لنا ان الكاتب ليس متى العشار تلميذ السيد المسيح علية السلام وهنا لنا بعض الأسئلة التى تبحث عن إجابة 1- من هو كاتب إنجيل متى ؟ 2- باى لغة كتب إنجيل متى وأين الأصول ؟ 3- ان فرضا جدلا ان الكاتب متى العشار وان الأصل عبري من المترجم وماهى مدى دقة الترجمة ؟ 4- هل هذا الإنجيل وحى من الله ؟ 5- هل قال كاتب الإنجيل انه يكتب كلام الهي او كلام مقدس للعبادة؟ 6- ان أول من نسب الإنجيل إلى متى هو بايبس وقال انه قال أقوال عن السيد المسيح وقد فسرها الآخرون بقدر المستطاع فهل الإنجيل الذى بين ايدينا هو نص أقوال متى ام هي أقوال وألفيت عليها سيرة للمسيح ؟ 7- هل تعتبر شهادة بايبس محل ثقة وهى منقولة عن يوسابيوس القيصري الذي يقول ان بايبس أساء فهم الكتابات الرسوبية وانه محدود الإدراك وابحاثة تدل على ذلك وهو اول تقليد ينسب الإنجيل لمتى العشار؟ (15) تحريف كاتب إنجيل متى للعهد القديم : إذا بدأنا فى قراءة إنجيل متى فانه يبدأ بنسب المسيح إلى داود عليه السلام ويقول Mt / إنجيل متى إ 1 ع 11(ويوشيا ولد يكنيا وإخوته عند سبي بابل.) وهذا تحريف واضح فى العهد القديم فانه في 1Chr / أخبار الأيام الأولى إ 3 ع 15(وبنو يوشيا: البكر يوحانان, الثاني يهوياقيم, الثالث صدقيا, الرابع شلوم..) فنجد هنا الكاتب حذف يهوياقيم ابن يوشيا ووالد يكنيا وهذا لان يهوياقيم نسبه محروم من الملك من قبل الله ارميا إ 36 ع 29 وقل ليهوياقيم ملك يهوذا: هكذا قال الرب: أنت قد أحرقت ذلك الدرج قائلا: لماذا كتبت فيه: مجيئا يجيء ملك بابل ويهلك هذه الأرض ويلاشي منها الإنسان والحيوان؟. ع 30 لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا: لا يكون له جالس على كرسي داود وتكون جثته مطروحة للحر نهارا وللبرد ليلا ع 31 وأعاقبه ونسله وعبيده على إثمهم وأجلب عليهم وعلى سكان أورشليم وعلى رجال يهوذا كل الشر الذي كلمتهم عنه ولم يسمعوا].. أذن كل نسل يهوياقيم محروم من كرسي داود لهذا حذف الكاتب اسم الملك وحرف في العهد القديم ويمكن مراجعه سفر الأيام الأول الإصحاحات 1و2و3 ثم يحاول كاتب الإنجيل تلفيق نبوة ( عمانوئيل ) إلى المسيح عليه السلام ولكننا ان رجعنا إلى هذه النبوة فى سفر اشعياء وقراءنا الإصحاحات 7 و8 سوف نجد ان القصة بمختصر شديد هي ايه يرسلها الله إلى الملك آحاز على يد النبي اشعياء ليوكد له النصر على أعداءه ونجد ان هذه الآية تحققت للنبي اشعياء ورآها احاز وكما ان الترجمة الكاثوليكية تقول صبية وليست عذراء Is / اشعياء إ 7 ع 14 فلذلك يؤتيكم السيد نفسه آية: ها إن الصبية تحمل فتلد آبنا وتدعو آسمه عمانوئيل.. ترجمة : الكاثوليكية وتقول فى تعليقها ان النص العبري (علمه ) وليست عذراء وان لفظ علمه يطلق على الصبية او امرأة لم يمض وقت طويل على زوجها ونرى أيضا ان ترجمة الرهبان اليسوعية تقول الصبية Is / اشعياء إ 7 ع 14 فلذلك يؤتيكم السيد نفسه آية: ها إن الصبية تحمل فتلد آبنا وتدعو آسمه عمانوئيل. . ترجمة : اليسوعية الحديثة ويسوع لم يدعى عمانوئيل بالإضافة إلى ان النص فى صيغه الماضي ويقول ان الصبي قبل معرفة الخير والشر سوف ينتصر احاز على أعداءه وقام كاتب الإنجيل بنقل النبؤة بدون تمعن فى النص (17) ثم ناتى إلى تحريف آخر يقوم بيه كاتب هذا الإنجيل المنسوب إلى متى وهو فى الإصحاح الثاني العدد15 يقول Mt / إنجيل متى إ 2 ع 15 فأقام هناك إلى وفاة هيرودس، ليتم ما قال الرب على لسان النبي: ((من مصر دعوت ابني )). . هذه النبوة لم ترد قط فى المسيح إنما كانت تحص بني إسرائيل فهي موجودة فى سفر هوشع Hos / هوشع إ 11 ع 1 «لما كان إسرائيل غلاما أحببته ومن مصر دعوت ابني.. ع 2 كل ما دعوهم ذهبوا من أمامهم يذبحون للبعليم ويبخرون للتماثيل المنحوتة ع 3 وأنا درجت أفرايم ممسكا إياهم بأذرعهم فلم يعرفوا أني شفيتهم.. الكلام كله عن بني إسرائيل وعن إعراضهم ولا يمد باى صلة إلى المسيح وناتى إلى التحريف الرابع او يمكننا القول أنها إضافة من كاتب إنجيل متى ودعوة أنها نبوة من العهد القديم فيقول Mt / إنجيل متى إ 2 ع 23 وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل بالأنبياء: «إنه سيدعى ناصريا».. اين هذه النبوة فى العهد القديم غير موجودة بل ان مدينة الناصرة غير موجودة فى العهد القديم تقول عنها دائر المعارف الكتابية تحت اسم الناصرة ) الموقع : الناصرة قرية في ولاية الجليل ، وكانت موطن يوسف ومريم العذراء والرب يسوع. وكانت على الدوام قرية صغيرة منعزلة ، فلا تذكر مطلقاً في العهد القديم ، ولا في التلمود ، ولا فى الأسفار الأبوكريفية ، ولا في كتابات يوسيفوس المؤرخ اليهودى . لم تذكر فى العهد القديم او التلمود اليهودي او أسفار الابوكيفة إذن من أين أتى الكاتب بهذه النبوة المجهولة ويقول المحيط الجامع عنها ناصرة تسمَّى مدينة (بوليس)، ولكنها في الواقع ضيعة صغيرة من ضيع الجليل. لم تصبح مهمّة إلاّ بعد أحداث العهد الجديد. في الناصرة قبلت مريم بشارة الملاك (لو 1 :26-38). في الناصرة قضى يسوع حياته الخفيّة (لو 2 :39، 51-52؛ مت 2 :23)، وفيها بدأ حياته العلنية (مت 4 :13؛ مر 1 :9) بحيث سمِّي نبيّ الناصرة (مت 21 :11؛ أع 10 :38). في بداية الحياة العلنيّة، عارض أهل الناصرة كرازة يسوع، وأرادوا أن يُلقوه من أعلى الجبل (لو 4 :16-30. يقولون إن هذا الجبل هو جبل القصفة). وسموا المسيحيين ناصريين ونصارى احتقارا انطلاقا من اسم الناصرة (يو 1 :46 : هل يخرج من الناصرة شيء فيه صلاح؟). كانت حفريات في الناصرة واكتشفت سنة 1878 كتابة تشير إلى قرار امبراطور روماني يمنع أهل الميت من المس بالقبور. فظن بعض العلماء أن كاليغولا أصدر هذا القرار بمناسبة الإحداث المروية في مت 28 :12-15 (سرق التلاميذ جسد يسوع). ولكن هذا القول يبدو ضعيفًا. وهذا آخر ما سوف اذكره عن تحريف متى للعهد القديم الا وهو نقض السبت فهو يقول فى الاصحاح الثاني عشر Mt / إنجيل متى إ 12 ع 5 أو ما قرأتم في التوراة أن الكهنة في السبت في الهيكل يدنسون السبت وهم أبرياء؟. ترجمة : الفانديك من الواضح بعد كل هذا ان متى كان يقرءا فى كاتب آخر واعتقد انه التوراة ونقل عنه نبوءات كاذبة ومولفه ومن هنا نجد ان كاتب إنجيل متى يحاول جاهد إيهام القاري ان يسوع هو المسيح المنتظر بالكذب والتحريف تناقض كاتب إنجيل متى مع الأناجيل الأخرى : كما يقول المسيحيون ان الأناجيل كلها وحى من الله وهذا يستلزم ان تكون كلها متفقة فانه لا يعقل ان يوحى الله إلى متى شي والى مرقس شي آخر فان هذا يستوجب ان يكون احدها ليس وحى او ان الاثنين ليسو وحى ولقد أثبتنا بفضل الله تعالى ان إنجيل متى مادته ماخوذه من إنجيل مرقس وأيضا لوقا مستوحى كتابته من إنجيل مرقس ومع هذا نجد اختلف بين الثلاثة يوجد اختلاف فى ترتيب احدث تجربة الشيطان ليسوع فى متى Mt / انجيل متى إ 4 ع 1 ثم أصعد يسوع إلى البرية من الروح ليجرب من إبليس 2 فبعد ما صام أربعين نهارا وأربعين ليلة جاع أخير 3 فتقدم إليه المجرب وقال له: «إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا» 4 فأجاب: «مكتوب: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله» 5 ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأوقفه على جناح الهيكل 6 وقال له: «إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل لأنه مكتوب: أنه يوصي ملائكته بك فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك» 7 قال له يسوع: «مكتوب أيضا: لا تجرب الرب إلهك» 8 ثم أخذه أيضا إبليس إلى جبل عال جدا وأراه جميع ممالك العالم ومجدها 9 وقال له: «أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي» 10 حينئذ قال له يسوع: «اذهب يا شيطان! لأنه مكتوب: للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد».. ترجمة : الفانديك فهنا فى إنجيل متى نجد ان يسوع كان فى المدينة المقدسة ثم اخذ إلى الجبال العالى بهذا الترتيب اما فى لوقا فنجد Lk / انجيل لوقا إ 4 ع 1 أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئا من الروح القدس وكان يقتاد بالروح في البرية 2 أربعين يوما يجرب من إبليس. ولم يأكل شيئا في تلك الأيام. ولما تمت جاع أخيرا.. 3 وقال له إبليس: «إن كنت ابن الله فقل لهذا الحجر أن يصير خبزا 4 فأجابه يسوع: «مكتوب أن ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة من الله» 5 ثم أصعده إبليس إلى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان. 6 وقال له إبليس: «لك أعطي هذا السلطان كله ومجدهن لأنه إلي قد دفع وأنا أعطيه لمن أريد 7 فإن سجدت أمامي يكون لك الجميع». 8 فأجابه يسوع: «اذهب يا شيطان! إنه مكتوب: للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد 9 ثم جاء به إلى أورشليم وأقامه على جناح الهيكل وقال له: «إن كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا إلى أسفل. 10 لأنه مكتوب: أنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك 11 وأنهم على أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك».. 12 فأجاب يسوع: «إنه قيل: لا تجرب الرب إلهك».. ترجمة : الفانديك نجد هنا فى إنجيل لوقا نفس التجارب نفس الإجابات ولكن اختلاف فى ترتيب الإحداث فى لوقا الجبل العالي اولا ثم المدينة المقدسة عكس متى تماما ايهم وحى الهي وايهم ليس بوحي ايهم يكتب بروح القدس والآخر يولف؟ نذكر مثال آخر للاختلاف بين متى ولوقا ( مع أن مصدرهم واحد وهو مرقس) في متى الإصحاح العاشر عدد 30 نقرا Mt / انجيل متى إ 10 ع 30 وأما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة. 31 فلا تخافوا. أنتم أفضل من عصافير كثيرة. 32 فكل من يعترف بي قدام الناس أعترف أنا أيضا به قدام أبي الذي في السماوات 33 ولكن من ينكرني قدام الناس أنكره أنا أيضا قدام أبي الذي في السماوات.. ترجمة : الفانديك وفى لوقا نرى نفس الرواية ولكن الاعتراف والإنكار أمام ملائكة الله وليس الأب Lk / انجيل لوقا إ 12 ع 7 بل شعور رؤوسكم أيضا جميعها محصاة! فلا تخافوا. أنتم أفضل من عصافير كثيرة!. 8 وأقول لكم: كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الإنسان قدام ملائكة الله. Lk / إنجيل لوقا إ 12 ع 9 ومن أنكرني قدام الناس ينكر قدام ملائكة الله.. ترجمة : الفانديك ونحن نسال الاعتراف والإنكار أمام من الملائكة ام الله ؟ نكتفى بهذه التناقضات بين متى و لوقا مع وجد أكثر من تناقض آخر بينهم ولكنة اكتفى بهذين المثلين وقد قولنا آنا متى ولوقا يختلفان مع أن مصدر المادة المأخوذ عنها أنجليهما واحدة الا وهى مرقس فانه من العجب أن يتناقض متى مع مصدره ففى مرقس يتحدث يسوع عن يوم القيامة ويقول Mk / انجيل مرقص إ 13 ع 32 وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب.. ترجمة : الفانديك اما متى فيقول Mt / انجيل متى إ 24 ع 36 وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا ملائكة السماوات إلا أبي وحده.. ترجمة : الفانديك متى حذف الابن من كلام مرقس مصدره لانه استصعب على المتلاقى أن يسمع أن الابن (الاله المتجسد ) لا يعرف ميعاد الساعة وسوف نجد عدة تناقضات بين متى مرقس وهنا يجدر بنا ذكر نظرية يطلق عليها الدكتور منقذ السقار اسم ( اضرب في اثنين بين متى ومرقص ) (18) فيقول انه من المعرف أن متى كان ينقل من مرقس فاذا نظرنا وجدنا متى يضخم الاحداث ويقوم بضرب الحدث في اثنين ( الحدث x 2 ) فمثلا معجزة شفاء اعمى فاذا نظرنا إلى مرقس 10/46 52 نجد أن يسوع شفى اعمى اما إذا نظرنا إلى نفس القصة في متى 20/29 34 نجد متى يذكر اعمين وكذلك إذا نظرنا إلى قصة دخول يسوع إلى اورشاليم نجد نفس النظرية ففي مرقس 11/1 10 دخل يسوع على جحش اما في متى 21/1 11 نجده دخل على جحش وآيتان اختلاف الترجمات العربية لإنجيل متى : وقد يقول قال انه لا يوجد مشكله في هذه النقطة حيث أن الاختلاف اختلاف ترجمة فقط ولكننا نقول لا انه توجد مشكله والمشكلة كبيرة فان هذا الكلام من المفترض انه وحى الهي مقدس يتعبد بقراءته ويجب على المتعامل مع من ناحية الترجمة مراعاة هذا ويجب على آباء الكنائس الوقوف لهذا الاختلاف لانه كلام الهي لو كانوا على ثقة من هذا وأننا سوف نجد أن الاختلاف بحذف وإضافة جمل بين الترجمات المختلفة فأي الجمل المضافة من كلام الله وأيها محرف والمحذوف هل كان وحى ام كان إضافة فان كان وحى فلماذا حذف ومن يجرى على حذف الوحي الالهى ولماذا وان لم يكن وحى فمن أضافه ننظر إلى متى 13:6 Mt / انجيل متى إ 6 ع 13 ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير. لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين.. ترجمة : الفانديك Mt / انجيل متى إ 6 ع 13 ولا تدخلنا في التجربة،لكن نجنا من الشرير.. ترجمة : العربية المشتركة ( النص محذوف ) Mt / انجيل متى إ 6 ع 13 ولا تتركنا نتعرض للتجربة بل نجنا من الشرير . ترجمة : اليسوعية Mt / انجيل متى إ 6 ع 13 ولا تتركنا نتعرض للتجربة بل نجنا من الشرير. ترجمة : الكاثوليكية Mt / انجيل متى إ 6 ع 13 ولا تدخلنا في تجربة، بل نجنا من الشرير.. ترجمة : البولسية Mt / انجيل متى إ 6 ع 13 ولا تدخلنا في التجربة،لكن نجنا من الشرير. . ترجمة : الأخبار السارة ------------------------------------------------------------- ولكن للأمانة أيضا النص موجود في ترجمة الحياة والإنجيل الشريف ولكن بالنظر في ترجمة العهد الجديد ترجمة مابين السطور ترجمة حرفية يوناني – عربى للآباء ( بولس الافغانى وانطون عوكر ونعمة الله الخورى ويوسف فخرى ) في صفحة 24 نجد النص غير موجد نهائيا مثال آخر ننظر متى 18 /11 في الفانديك Mt / انجيل متى إ 18 ع 11 لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك.. ترجمة : الفانديك الترجمة العربية المشتركة تضع النص بين أقواس Mt / انجيل متى إ 18 ع 11 [فابن الإنسان جاء ليخـلص الهالكين].. ترجمة : العربية المشتركة الترجمة اليسوعية تحذف النص نهائيا وتكتب النص 10 ويليه النص 12 وتعلق قاله في هامش الصفحة أن الآية لم ترد في جميع المخطوطات ص87 وكذلك الترجمة الكاثوليكية تحذف النص وكذلك ترجمة مابين السطور (يوناني – عربي ) تضع النص بين أقواس من أين جاء هذا النص وهو لم يرد في جميع المخطوطات؟ من قام بالإضافة إلى الوحي الالهى ؟ ونذهب إلى نص آخر في متى 35:27 في ترجمة الفانديك Mt / انجيل متى إ 27 ع 35 ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها لكي يتم ما قيل بالنبي: «اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة».. ترجمة : الفانديك هذه هى الجملة واذا نظرنا إلى الترجمة اليسوعية Mt / انجيل متى إ 27 ع 35 فصلبوه ثم اقتسموا ثيابه مقترعين عليها. . ترجمة : اليسوعية الترجمة اليسوعية حذفتها نهائيا وتعلق قائلة وكذلك ترجمة مابين السطور اليوناني – عربي تحذف الجملة صفحة 153 أيضا الترجمة العربية المشتركة تحذف الجملة الترجمة الكاثوليكية تحذفها أيضا ترجمة الإنجيل الشريف تحذفها الترجمة البولسية تحذفها أيضا كل الترجمات العربية تحذف الجملة من أضافها للفانديك ؟ كاتب إنجيل متى يناقض نفسه : راينا أن الكاتب يناقض مصدره وأيضا يناقض لوقا الذي له نفس ماده متى في الكتابة وهى إنجيل مرقس ولكن الغريب أننا نجد متى يناقض نفسه مما لا يدع مجال للشك أن هذا الشخص الذي نسب كتابته إلى متى العشار لا يكتب بوحى الهي نبدأ أولا في نسب يسوع الذي ذكره متى يقول في الإصحاح 17 Mt / إنجيل متى إ 1 ع 17 فجميع الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلا ومن داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلا ومن سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلا.. وبمراجعه الأعداد السابقة لهذا العدد نجد هناك اختلاف فمن إبراهيم إلى داود 14 جيلا حقا هذا صحيح وهم ( 1- إبراهيم 2- إسحاق 3- يعقوب 4- يهوذا 5- فارص 6- حصرون 7- آرام 8- عميناداب 9- نحشون 10- سلمون 11-بوعز 12- عويبد 13- يسى 14- داود ) ( متى 1/2- 6) وأيضا من داود إلى السبي البابلي 14جيل ( 1- سليمان 2- رحبعام 3- ابيا 4- آسا 5- يهوشافاط 6- يورام 7- عزيا 8- يوثام 9- أحاز 10- حزقيا 11- منسى 12-آمون 13- يوشيا 14 – يكنا ) (متى 1/ 6-11) ولكن عند قراءة الأجيال من السبي البابلي إلى المسيح نجد اختلاف ( متى 1/12-16) والأجيال هي ( 1- شألتئيل 2- زرابابل 3- ابيهود 4- ألياقيم 5- عازور 6- صادوق 7- أخيم 8- أليود 9- أليعازر 10- متان 11- يعقوب 12- يوسف 13 –المسيح ) نجد أن الأجيال 13 جيل وليس 14 جيل كما ذكر متى في العدد 17 وها هي أول ما يقصه متى يناقض كلامه بنفسه يقول متى ناقلا عن يسوع Mt / إنجيل متى إ 5 ع 44 وأما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم. ـ{ إنجيل متى إ 7} {ع 6 لا تعطوا المقدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم. }ـ أيهما تفعل ويقول أيضا Mt / انجيل متى إ 23 ع 33 أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم؟. فهو ينهرهم ويوصفهم بالحيات ومن المعروف العداوة التي بين الحية وبنى ادم راجع ( التكوين 3 /14-15 ) وفى موضوع آخر يذكر الكاتب أن يسوع يطالب تلاميذه بالتشبه بالحيات ـ{ إنجيل متى إ 10} {ع 16 «ها أنا أرسلكم كغنم في وسط ذئاب فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام. }ـ هل الحية حكيمة ام انها ماكرة وذات حيله كما قال عنها الإله في (تكوين 3/1) وهى سبب لعنة الأرض بل وسبب صلب الرب يسوع وتناقض آخر أيضا على لسان يسوع Mt / انجيل متى إ 16 ع 15 قال لهم: «وأنتم من تقولون إني أنا؟». 16 فأجاب سمعان بطرس: «أنت هو المسيح ابن الله الحي» 17 فقال له يسوع: «طوبى لك يا سمعان بن يونا إن لحما ودما لم يعلن لك لكن أبي الذي في السماوات.. 18 وأنا أقول لك أيضا: أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها 19 وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطا في السماوات. وكل ما تحله على الأرض يكون محلولا في السماوات».. نرى كيف يروى لنا كاتب إنجيل متى الامتداح الذي كان يقوله يسوع لبطرس ويذكر الاموار التى وهبها له ثم في نفس الصفحة بعد ثلاث اعداد فقط في العدد 23 نجد الأمور تنقلب 23 فالتفت وقال لبطرس: «اذهب عني يا شيطان. أنت معثرة لي لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس».. انقلب كل ما كان لبطرس مرة واحده ولماذا لان بطرس قال له Mt / انجيل متى إ 16 ع 22 فأخذه بطرس إليه وابتدأ ينتهره قائلا: «حاشاك يا رب! لا يكون لك هذا!». انه يتكلم بفطرته السوية ومن حبه إلى معلمه وخوفه علية كيف يكون هذا الكلام لشخص واحد او كاتب واحد . واكتفى بهذا مع أن عجائب إنجيل متى لم تنتهي بعد فانك كلما قراءت إنجيل متى ودققت فيه تجد العجب العجاب وفى النهاية يمكن أن نستنج ماياتى : 1- إنجيل متى كاتبة مجهول وليس متى العشار 2- إنجيل متى الذي بين أيدينا يوناني الأصل ولا يمد بصله للعبراني 3- متى لم يقل انه كتب إنجيلا او حتى هذا الكاتب المجهول لم يقل انه كان يكتب إنجيلا او كان يكتب بوحي الهي 4- إنجيل متى مادته مأخوذة من إنجيل مرقس 5- متى حرف وألف في العهد القديم مما ويوكد انه لا يكتب بوحي 6- متى يتناقض مع باقي الأناجيل بل ويتناقض مع نفسه 7- يوجد عده ترجمات لإنجيل متى بها كثير من الاختلافات اسأل الله العظيم أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وان ينفع بيه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا -----------------الهامش----------------- (1)بحث مترجم لأحد المتقدمين الى مدارس الأحد الارثزوكسية ببطريركية أنطاكية للروم الارثزوكس اليكم رابط البحث : (2) كتاب المدخل الى العهد الجديد للدكتور فهيم عزيز صفحة 106 (صادر عن دار الثقافة المسيحية (3) المدخل الى العهد الجديد للدكتور فهيم عزيز ص 148 (4)المدخل الى العهد الجديد للدكتور فهيم عزيز ص 147 (5) المدخل الى العهد الجديد ص 150:149 (6) انظر شهادات الإباء ص 152،151 (7) انظر تفسير إنجيل متى للأب متى المسكين ص 19،20 (8)انظر تفسير الاب متى المسكين ص 26 (9)انظر تفسير الاب متى المسكين ص 26 (10)يجوز انه كان الإنجيل العبرى كان يسلم بان المسيح عبد ورسول من الله وتم تغير هذ ا بعد مجمع نقية وإضافة وتأليف ما يوافق الإيمان الجديد ونسب هذا الى متى التلميذ (رأى شخصي)- (11)المدخل إلى العهد الجديد للدكتور فيهم عزيز ص 243 (12) انظر المدخل للعهد الجديد ص 244 (13) انظر المدخل للعهد الجديد ص 245 (14)انظر المدخل إلى العهد الجديد ص 246،247 (15)انظر صفحة 7 من هذا البحث (16) كتاب تاريخ الكنيسة ليوسابيوس القصيرى ترجمة القس مرقص داود ص145،146 17)سوف أقوم بإذن الله بإفراد بحث خاص عن هذه النبوة الهامة وإظهار إنها لا تخص السيد مريم او المسيح عليه السلام وكل ما ذكر هنا أنما هو إشارات فقط (18) احد مداخلات دكتور منقذ السقار في غرفة الحوار الاسلامى المسيحي حول هل سفر الأيام من كلام الله وذكر أثناء المداخلة هذه النظرية وهذا مضمون ما قا له الدكتور منقذ السقار المراجع : 1- الكتاب المقدس بعدة تراجم عربية ( كتاب الكترونى ) 2- الكتاب المقدس الترجمة اليسوعية و ترجمة الفانديك 3- دائرة المعارف الكتابية ( كتاب الكترونى ) 4- قاموس الكتاب المقدس (كتاب الكترونى) 5- تفسير تادرس يعقوب ملطى (كتاب الكترونى ) 6- تفسير الأب متى المسكين لإنجيل متى مطبعة دير القديس أنبا مقار - وادي النطرون 7- المدخل إلى العهد الجديد للقس الدكتور فهيم عزيز ( دار الثقافة المسيحية ) 8- ترجمة ما بين السطور للعهد الجديد ترجمة حرفية يوناني – عربي للآباء ( بولس الافغانى وانطون عوكر ونعمة الله الخورى ويوسف فخري ) 9- بحث من كتاب قانون العهد الجديد لاحد المتقدمين لامدارس الأحد ببطريقه إنطاكية وسائر المشرق للروم الارثزوكس من الكتاب في الأساس من تأليف يوحنا كرافيذوبولوس رابط البحث نجيل متى والمصدقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق