اخر الاخبار :

الخميس، 10 ديسمبر، 2009

قصة الذبيح الجزء الثانى طرح مفصل من القران الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين . أن هذا هو الجزء الثاني من قصة الذبيح عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام وكما بينت في الجزء الأول أن هذا البحث ما هو إلا عبارة عن تبسيط وجملة لما وصل إليه علمائنا الأجلاء مع بعض الآراء والرجوع إلى التفاسير الأولى وكتب الحديث ومحاولة لتقريب الفكرة لكل باحث عن الحق . في هذا الجزء سوف نتناول القصة من ناحية القصص القرآن والتأكيد أن القرآن ويوكد أن الذبيح إسماعيل عليه السلام وإبراز وتبسيط وتوضيح ما وقع من لبس في بعض كتب التفسير التي أقرت على أن الذبيح هو إسحاق أن قصة الذبيح وردت كاملة في سورة الصافات ضمن قصة إيمان وهجرة سيدنا إبراهيم علية السلام ومع أن النص القران لم يصرح صراحة باسم الذبيح إلا أن سياق الآيات القرآنية ومجمل ذكر سيدنا إسماعيل في القرآن ويوكد انه هو الذبيح واليكم اخوانى المسلمين والأصدقاء المسحيين الآيات القرآنية بسم الله الرحمن الرحيم ((وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ 99 رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ 100 فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ101 فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ 102فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ 103 وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ 104 قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 105 إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ 106 وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ 107 وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ 108 سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ 109 كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 110 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 111 وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ 112 وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ 113 وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ 114 ))صدق الله العظيم ( الصافات 99-114 ) وقد بدأت الآيات بما قبل القصة وأيه بعدها حتى لا يقول قائل أننا نقتطع النصوص وكما نرى فان النص القرانى لا يذكر اسم الذبيح صراحة ولكن قبل الخوض في موضوع الذبيح يجب أن نعرف أن القرآن الكريم دائما وفى كل قصص الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين كلها ذكرت متفرقة في مواقع كثيرة من السور ماعدا قصة سيدنا يوسف عليه السلام والحكمة من هذا كما قالوه علمناء الذين بحثوا كثيرا أن الهدف هو أرثاء عقيدة وقواعد شرعية قبل ما وإخراج حكمة وموعظة للناس أكثر من كونه أدارج حدث تاريخي ومع ذلك فالقصص مرتب باحداثة التاريخية ترتيب دقيق لكل من يقرءا قصص الأنبياء في القرآن وهذا أيضا من الإعجاز القران الكريم وهو سرد قصة بترتيب تاريخي بالبدء في مواضع مختلفة من جوانب وإحداث مختلفة واستخراج الفائدة المطلوبة منها في ذلك الموقع فان هذا شيء يعجز عنه البشر ومما يدل على انه من كلام الخالق سبحانه وتعالى .وبما أن قصة الذبيح هنا جاءت ضمن ذكر لقصة سيدنا إبراهيم فلم يذكر اسم الذبيح حتى لا تنقطع القصة الأساسية والحكمة المراده منها ، وأيضا فان في دعم ذكر اسم الذبيح حكمة إلهيه بالغة وهى أن القران الكريم كان يطالب دائما أهل الكتاب بالرجوع إلى كتبهم للتأكد من أن الرسول صلى الله عليه وسلم مذكور عندهم وانه جاء ليتم الشرائع ومثال ذلك قوله تعالى ((وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) سورة البقرة 101 ومن المعروف كما ذكرنا أن التوراة ذكرت أن الذبيح صراحة هو إسحاق فلو أن القران قال أن الذبيح هو إسماعيل لنفر أهل الكتاب وخاصة اليهود وتمسكوا بما عندهم وجادلوا بالباطل والعناد فكان هذا بمثابة حجة عليهم ومع هذا فان المتدبر لسياق النص القرانى يتبين له أن الذبيح إسماعيل وليس إسحاق تسلسل الاحداث في سياق النص القرانى : فان قصة الذبيح وردت في سياق قصة هجرة إبراهيم لقومه لأنهم عاندوا ولم يقبلوا عبادة الله عز وجل فان قصة الذبيح جزء من سياق القصة والقصة تأتى بترتيب الاحداث وهى دعوة إبراهيم لأبيه وقومه ((إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُون 85 أَئِفْكًا آَلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ 86َ) الصافات 85 -86 ثم تحطيمه الأصنام (فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ 91 مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ 92 فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ )) الصافات 91-92 ثم قصة القاء سيدنا إبراهيم في النار ونجاته منها (قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ 97 فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ) الصافاتثم هجرته علية السلام لله وطلب الذرية الصالحة وكل ما سبق مهم للتأكد من التسلسل التاريخي للقصة وهنا تبدأ قصة الذبيح إسماعيل عليه السلام هو الذبيح :(رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ 100 فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ 101 فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ 102)) الصافات 100-102 فالبشارة كانت بغلام حليم وهو أول أولاد إبراهيم وهو إسماعيل بإجماع المسلمين واليهود والنصارى فهو بكر إبراهيم وهو الذبيح لان توالى الاحداث ويوكد أن هذه البشارة هي ذلك الغلام الذي بلغ معه السعي وقول الغلام ستجدني أن شاء الله من الصابرين تأكيد للبشارة بقوله تعالى غلام حليم ويوكد هذا قول الله عز وجل ((وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ) مريم 54 فان إسماعيل صدق وعده وكان صابرا كما وعد والده ويتبع تسلسل الاحداث نجد أن البشارة بإسحاق كانت بعد قصة الذبح وكانت جزاء لسيدنا إبراهيم على طاعة الله عز وجل .استحالة كون سيدنا إسحاق الذبيح : قال سبحانه وتعالى في سياق ذكر قصة الذبيح أن هذا لهو البلاء المبين وكما رأينا فاى بلاء لو كان الذبيح إسحاق وكان هناك إسماعيل يسبقه أن البلاء حقا كونه ذبح ابنة الوحيد وهو شيخ كبير لا يرجو الولد كما جاء ذلك في البشارة بإسحاق في قصة ضيف إبراهيم في سورة الذاريات فان إبراهيم كان يرجو الولد بعد ما هاجر قومه وجاءه الولد وبلغ معه السعي ولم يكن له غيره وبذبحه كان سينقطع نسله عليه السلام أن هذا حقا هو البلاء المبين . ثانيا : أننا كما ذكرنا أن البشارة كانت في سيدنا إسماعيل بغلام حليم وقد توفرت فيه هذه البشارة كما ذكرنا إما البشارة بإسحاق بأنة نبي وعليم (قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ) الحجر85 (فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ )الذاريات28 (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ) الصافات 112 ومن المعروف أن العلم لا يؤتى إلا بعد التعلم والوصول إلى مرحلة يستطيع الإنسان فيها كونه عليم بعكس الحلم الذي قد يلقيه الله عز وجل على صبى في اقل عمر وهذا معلوم بالفطرة السليمة ثم أن البشارة كانت بأنه سوف يكون نبي وأذن كيف يؤمر إبراهيم علية السلام بذبحه وهو يعلم انه سوف يكون نبي ، وأيضا البشارة لم تكن بإسحاق عليه السلام وحده بل كانت بذريته أيضا (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ) هود71 فكيف يكون قد بشر إبراهيم وزوجته سارة بان الذرية سوف تكون من نسل إسحاق في حياتهما ( كما قال بن كثير ) بل يذكر لهم اسم الحفيد ثم يؤمر بذبحه اى بلاء في هذا . أن كل الدلائل القرآنية توكد أن الذبيح هو إسماعيل علية السلام وتوكد استحالة كونه إسحاق عليه السلام . أرجو أن أكون وفقت للإيضاح في شكل سهل وميسر للجميع سوف يكون الجزء الثالث والأخير بإذن الله تعالى توضيح لما وقع في بعض كتب التفاسير من أن الذبيح هو إسحاق (تفسير الطبري ) وإيضاح بعض الأحاديث النبوية في هذا المقال وبيان سندها وحكم علماء الحديث عليها ورد ابن كثير وابن القيم وبن تيميه في اختلاف علمائنا الإجلاء من السلف في شخص الذبيح . وفى الختام أقول ماوفقت فيه فمن الله وما اصابنى من خطا او نسيان فمنى ومن الشيطان اللهم ماارزقنا الإخلاص في القول والعمل

قصة الذبيح الجزء الاول

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين اكتب إليكم بإذن الله تعالى قصة الذبيح بن إبراهيم عليهما السلام وسوف اقسمها على ثلاث مقالات مطولة وهى أثبات ان الذبيح إسماعيل وليس إسحاق من التوراة والمقال الثاني فى أثبات ان الذبيح إسماعيل وليس اسحاق من المصادر الإسلامية والرد على من استشهد بغير ذلك المقال الثالث الرد على مااسمه المسحيين من الردود على قصة الذبيح وقبل ان ابدا فى المقال الأول لابد ان اقول ان كثيرا من العلماء المسلمين والباحثين قد ناقشوا هذا الموضوع وادلوا بآرائهم واستنجاتهم والتي هى مصدر أفكار ولا اظن انى سوف اخرج عنها الا اذا الهمنى الله سبحانه وتعالى بفضل من عنده وانما هذه المقالات ماهى الا تجميع وتبسيط لكتب والمقالات والمراجع فى سطور قليله لكل باحث عن الحق واسال الله العظيم ان يفتح بصيرتنا جميعا الى الحق ويزقنا أتباعه
قصة الذبيح كما وردت في التوراة
: 1 و حدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم فقال له يا ابراهيم فقال هانذا 2: 2 فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق و اذهب الى ارض المريا و اصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك
: 3 فبكر ابراهيم صباحا و شد على حماره و اخذ اثنين من غلمانه معه و اسحق ابنه و شقق حطبا لمحرقة و قام و ذهب الى الموضع الذي قال له الله 22: 4 و في اليوم الثالث رفع ابراهيم عينيه و ابصر الموضع من بعيد 22: 5 فقال ابراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار و اما انا و الغلام فنذهب الى هناك و نسجد ثم نرجع اليكما 22: 6 فاخذ ابراهيم حطب المحرقة و وضعه على اسحق ابنه و اخذ بيده النار و السكين فذهبا كلاهما معا 22: 7 و كلم اسحق ابراهيم اباه و قال يا ابي فقال هانذا يا ابني فقال هوذا النار و الحطب و لكن اين الخروف للمحرقة 22: 8 فقال ابراهيم الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني فذهبا كلاهما معا 22: 9 فلما اتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح و رتب الحطب و ربط اسحق ابنه و وضعه على المذبح فوق الحطب 22: 10 ثم مد ابراهيم يده و اخذ السكين ليذبح ابنه 22: 11 فناداه ملاك الرب من السماء و قال ابراهيم ابراهيم فقال هانذا 22: 12 فقال لا تمد يدك الى الغلام و لا تفعل به شيئا لاني الان علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني
: 13 فرفع ابراهيم عينيه و نظر و اذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه فذهب ابراهيم و اخذ الكبش و اصعده محرقة عوضا عن ابنه
22: 14 فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يراه حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى
: 15 و نادى ملاك الرب ابراهيم ثانية من السماء 22: 16 و قال بذاتي اقسمت يقول الرب اني من اجل انك فعلت هذا الامر و لم تمسك ابنك وحيدك
: 17 اباركك مباركة و اكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء و كالرمل الذي على شاطئ البحر و يرث نسلك باب اعدائه 22: 18 و يتبارك في نسلك جميع امم الارض من اجل انك سمعت لقولي
22: 19 ثم رجع ابراهيم الى غلاميه فقاموا و ذهبوا معا الى بئر سبع و سكن ابراهيم في بئر سبع
هذه هى القصة كما وردت في سفر التكوين الإصحاح الثاني والعشرون ويتضح لنا ان كاتب هذا السفر إعلان بكل وضوح ان الذبيح هو إسحاق ولكن القارئ لهذا السفر يجد ان هذا ماهو الا استخفاف بعقول القراء وهذا لعدة أسباب وسوف نفسرها والواجب علينا أولا إظهار عدة حقائق اوردها لنا كاتب هذا السفر وهى - إسماعيل هو الابن البكر لإبراهيم واسماعيل يكبر إسحاق بأربعة عشر عاما / التكوين إ 16 ع 16 كان ابرام ابن ست وثمانين سنة لما ولدت هاجر اسماعيل لابرام.. التكوين إ 21 ع 5 وكان ابراهيم ابن مئة سنة حين ولد له إسحاق ابنه.. وقد ذكر في القصة كلمة ابنك وحيدك ثلاث مرات فيستحيل ان يكون إسحاق هو وحيد إبراهيم وهناك من يكبره بأربعة عشرة عاما وهنا يوجد عدة ردود للأصدقاء المسيحيين على تلك النقطة اولها ان إسماعيل كان ابن جارية ولم يكن ابن شرعي لإبراهيم فلهذا لم يعد من أبناءه وثانيهما ان إبراهيم طرد إسماعيل فكان إسحاق يعيش وحده فلذلك اطلق علية الوحيد نبدا بعون الله ونقول ان هاجر كانت زوجة لإبراهيم عليه السلام وذلك بنص الكتاب Gn / التكوين إ 16 ع 3 فاخذت ساراي امراة ابرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لاقامة ابرام في ارض كنعان واعطتها لابرام رجلها زوجة له.. فان هاجر كانت زوجة لإبراهيم فان سارة اعتقتها وكانت زوجه حتى قبل ميلاد إسماعيل إسماعيل ابن شرعى لإبراهيم : انه قبل موت إبراهيم قام بصرف وابعاد ابناء السرارى ( الجواري ) عن ابنه إسحاق واعطاهم عطايا اما إسماعيل لم يصرف لانه كان مع إسحاق وقت دفن ابيه / التكوين إ 25 ع 6 واما بنو السراري اللواتي كانت لإبراهيم فاعطاهم ابراهيم عطايا وصرفهم عن اسحاق ابنه شرقا الى ارض المشرق وهو بعد حي.. التكوين إ 25 ع 9 ودفنه اسحاق واسماعيل ابناه في مغارة المكفيلة في حقل عفرون بن صوحر الحثي الذي امام ممرا -. وهذا يدل على ان إسماعيل لم يكن من ضمن ابناء الجوارى وانما كان ابنا شرعيا لإبراهيم ولو فرضنا جدلا ان إسماعيل كان ابن جارية فهل هذا يعدمه حقه في البنوة والبكورية بالطبع لا فان شرائع الناموس وحال الكتاب المقدس يرفض ذلك فان الشريعة تقول التثنية إ 21 ع 15 «إذا كان لرجل امرأتان إحداهما محبوبة والأخرى مكروهة فولدتا له بنين المحبوبة والمكروهة. فإن كان الابن البكر للمكروهة. / 16 فيوم يقسم لبنيه ما كان له لا يحل له أن يقدم ابن المحبوبة بكرا على ابن المكروهة البكر17 بل يعرف ابن المكروهة بكرا ليعطيه نصيب اثنين من كل ما يوجد عنده لأنه هو أول قدرته. له حق البكورية اذا لا يجوز تقديم ولد عن اخية في حق بكوريته وحال الكتاب المقدس يقول ذلك ايضا فان في أسباط بني إسرائيل أربع أسباط ابناء جواري Gn / التكوين إ 35 ع 23 بنو ليئة: راوبين بكر يعقوب وشمعون ولاوي ويهوذا ويساكر وزبولون.. وابنا راحيل؛ يوسف وبنيامين24 وابنا بلهة جارية راحيل: دان ونفتالي.. 26 وابنا زلفة جارية ليئة: جاد واشير. هؤلاء بنو يعقوب الذين ولدوا له في فدان ارام.. فانه بالقياس على الرد الذى يورده المسيحيين إذن دان ونفتالى وجاد واشير ليسوا ابناء شرعيين ولا يرثون ولا يعدوا من أسباط إسرائيل وبالطبع هذا غير معقول فان مجريات الاحداث في الكتاب المقدس تثبت عكس ذلك وبالطبع هذا مرفوض باى شكل لدى اليهود والمسيحيين على حد سواء اذن لا يوجد اى مجال للقول بان إسماعيل لم يكن بكر إبراهيم وانه ابن شرعي ويمكن ان يطلق عليه لفظ الوحيد مادام لم يولد غير في تلك اللحظة الابن الذى يحبه إبراهيم هو الذبيح نعود مرة أخرى الى سياق القصة فنجده يقول خد ابنك وحيدك الذى تحبه وهنا باذن الله سوف نثبت ان المقصود ايضا إسماعيل وان هو الحبيب لإبراهيم فان المطالع لقصة إبراهيم في الكتاب المقدس يعرف ان سارة امراة إبراهيم كانت عاقر / التكوين إ 11 ع 29 واتخذ ابرام وناحور لهما امراتين: اسم امراة ابرام ساراي واسم امراة ناحور ملكة بنت هاران ابي ملكة وابي يسكة..30 وكانت ساراي عاقرا ليس لها ولد.. وولد إسماعيل لابرهيم وهو ابن ست وثمانون سنة كما تقدم فلك ان تتخيل مدى حب هذا الرجل المسن الى ولده الى انجبه وهو كبير السن وقد كان فقط الامل في الإنجاب كما ورد في الإصحاح الخامس عشر لكن الله طمئنه وقال له سوف يكون لك ولد ويرثك / التكوين إ 15 ع 2 فقال ابرام: «ايها السيد الرب ماذا تعطيني وانا ماض عقيما ومالك بيتي هو اليعازر الدمشقي؟». 3 وقال ابرام ايضا: «انك لم تعطني نسلا وهوذا ابن بيتي وارث لي»4.. فاذا كلام الرب اليه: «لا يرثك هذا. بل الذي يخرج من احشائك هو يرثك».. بالتأكيد سوف يكون له حب كثير في قلب هذا الشيخ المسن وكذلك نستدل على هذا انه عندما بشر الله إبراهيم بميلاد إسحاق دعا لاسماعيل وقال ياليته يكون امامك وهذا يدل على مدى حبه له وانه لم يكن بحاجة الى غيره / التكوين إ 17 ع 18 وقال ابراهيم لله: «ليت اسماعيل يعيش امامك!». ان يدعو لاسماعيل في الوقت الذى يبشر بيه بغيره وهذا اكبر دليل على الحب الشديد من إبراهيم لاسماعيل مسكن الذبيح هو مسكن إسماعيل (عليه السلام ) أننا إذا قراءنا القصة نجد انه في نهايتها بعد ان فدى الله الذبيح بالكبش ذهب إبراهيم وغلاميه وابنه الى بئر سبع ومن الطبيعي في مثل تلك الحالة ان يقوم إبراهيم بإرجاع الابن الى امه وإذا رجعنا الى الإصحاح السابق للقصة وتحت عنوان طرد هاجر واسماعيل نجد ان إسماعيل وأمه هم الساكنين في برية بئر سبع 21: 14 فبكر ابراهيم صباحا و اخذ خبزا و قربة ماء و اعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها و الولد و صرفها فمضت و تاهت في برية بئر سبع 21: 15 و لما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت احدى الاشجار 21: 16 و مضت و جلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس لانها قالت لا انظر موت الولد فجلست مقابله و رفعت صوتها و بكت 21: 17 فسمع الله صوت الغلام و نادى ملاك الله هاجر من السماء و قال لها ما لك يا هاجر لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو 21: 18 قومي احملي الغلام و شدي يدك به لاني ساجعله امة عظيمة 21: 19 و فتح الله عينيها فابصرت بئر ماء فذهبت و ملات القربة ماء و سقت الغلام 21: 20 و كان الله مع الغلام فكبر و سكن في البرية و كان ينمو رامي قوس فان هذه هى قصة طرد هاجر وابنها والشاهد الذي نطلبه هنا أن هاجر وابنها هما من سكنا في برية بئر سبع وكان من الطبيعي أن يعود ابراهيم بابنه الناجى من الذبح إلى امه وقد أخطا كاتب هذا السفر خطا شنيعا عندما قال أن ابراهيم سكن في بئر سبع فإنها حجة قوية عليه فان سارة وابنها لم يكونوا ساكنين في بئر سبع وإبراهيم لم يكن مقيم معهم بل كان مقيم مع هاجر وابنها إسماعيل فان كاتب السفر يسوق لنا في مطلع الإصحاح التالى موت سارة في حبرون وان ابراهيم اتى لبندبها / التكوين إ 23 ع 2 وماتت سارة في قرية اربع (التي هي حبرون) في ارض كنعان. فاتى ابراهيم ليندب سارة ويبكي عليها.. وبالطبع لم يكن لسارة أن تسكن في برية بئر سبع التى فيها جاريتها التى هى طردتها من غيرتها منها فان الساكنة في بئر سبع هى هاجر وعاد ابراهيم مع ابنه الذبيح لإعادته إلى مسكنه وأقام هنا ولما ماتت سارة ذهب ليندبها ولا يوجد اى حدث يدل على أن ابراهيم كان مع سارة بعد قصة الذبح التدليل على انه هناك تحريف في القصة : لن نتطرق هنا إلى تحريفات وتناقضات الكتاب المقدس وإنما نحن ندرس قصة بعينها وسوف نسوق بعض الأشياء التى توكد انه هناك تحريف وتبديل في القصة مما يجعل من السهل إدخال اسم إسحاق في القصة او تغير إسماعيل إلى إسحاق 1-في العدد الرابع عشر من القصة نجد ـ{ التكوين إ 22} {ع 14 فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع «يهوه يراه». حتى انه يقال اليوم: «في جبل الرب يرى». }ـ مع انه في سفر الخروج قال الله لموسى ـ{ الخروج إ 6} {ع 3 وانا ظهرت لابراهيم واسحاق ويعقوب باني الاله القادر على كل شيء. واما باسمي «يهوه» فلم اعرف عندهم. }ـ فكيف لم يكن ابراهيم يعرف اسم يهوه واطلق على المكان اسم يهوه يرى؟ 2- نجد في بداية القصة أن الله امر ابراهيم أن ياخذ ابنه ويقدمه على احد الجبال ـ{ التكوين إ 22} {ع 2 فقال: «خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحاق واذهب الى ارض المريا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك». }ـ وعند نزول الفداء نجد أن الكبش كان في الغابة فاين تلك العابة في الجبال ـ{ التكوين إ 22} {ع 13 فرفع ابراهيم عينيه ونظر واذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه فذهب ابراهيم واخذ الكبش واصعده محرقة عوضا عن ابنه. }ـ الخلاصة : * الابن الوحيد لإبراهيم هو إسماعيل قبل ولادة إسحاق والله أمره بالابن الوحيد * إسماعيل ابن شرعي لإبراهيم وهاجر زوجة له وليست جارية * الابن الذى يحبه ابراهيم هو إسماعيل ودعا له عند البشارة بإسحاق * المسكن الذى رجع له الذبيح وأعيد إلى امه هو مسكن إسماعيل وفى النهاية في قد تغاضيت عن عده أمور ولم أبرزها ورأيت أن هذا تبسيط كافى لكل باحث عن الحق وأرجو أن يكون هذا العمل خالصا لوجه الله الكريم وان يتقبله

الأربعاء، 2 ديسمبر، 2009

الرد على شبه وجود الفاظ غير مناسبة فى الاحاديث النبوية بواسطة الاخت مريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا الموضوع منقول من منتدى الحوار الاسلامى المسيحى لاهمية الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم الرد علي شبهة وجود ألفاظ غير مناسبة في الاحاديث النبوية الشريفة
يحاول كل ثانية أعداء الحق أن يحاربوه بكل طريقة يستطيعونها معتقدين أنهم بهذا الهراء يجدون لهم منفذا يخترقون به دين الله تبارك وتعالي وكما تعودنا علي شبهاتهم الواهية التي يضحكون بها علي المساكين من اتباعهم بلا بحث ولا تدقيق أنهم يعلمون علم اليقين أن لا احد سوف يبحث ورائهم ويتقصى حقيقة أقوالهم ومزاعمهم فلهم في بني جلدتهم قدوة واليوم نراهم يستندون إلي بعض الأحاديث التي يقولون ان بها الفاظا غير مناسبة امثال :قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا,,قول حمزة لأحدهم يا ابن أم أنمار مقطعة البظور
دون ان يعلموا ما الموقف ولا السبب ولا القاعدة ولا اي شئ ... نراهم يعممون الامر ويقولون انظروا ان الاسلام يطالب المسلمين ان يسبوا غير المسلمين بالسباب البذئ وما ذنبهم انهم غير مسلمين وان كل واحد حر في اختيار الايمان وهل لاني غير مسلم مكتوب علي ان اتحمل السباب دون ذنب اقترفته سوي اني غير مسلم .... ولهم في ذلك دواوين ومؤلفات بل ورفع بعضهم الامر الي انه اهدار لكرامة الانسان وحقوقه ...
والسؤال هنا.. هل الاسلام امر بسباب غير المسلمين بوجه عام؟؟ هل الاصل في المعاملة علي هذه الشاكلة ؟؟
ان الاصل في المعاملة وفقا لدين الله تبارك و تعالي هي الاحسان والرفق
قال تعالى: ( وَقُولُواْ لِلنّاسِ حُسْناً ) [سورة: البقرة - الأية: 83]
ومن الأمور الثابته نهي الإسلام عن كل ما يؤذي الآخرين في القول أو في الفعل فقد نهى عن السخرية والتنابز بالالقاب
قال تعالى: (يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مّن قَوْمٍ عَسَىَ أَن يَكُونُواْ خَيْراً مّنْهُمْ وَلاَ نِسَآءٌ مّن نّسَآءٍ عَسَىَ أَن يَكُنّ خَيْراً مّنْهُنّ وَلاَ تَلْمِزُوَاْ أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُواْ بِالألْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإَيمَانِ وَمَن لّمْ يَتُبْ فَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ) [سورة: الحجرات - الأية: 11]
ونهي عن الغيبة
قال تعالى: ( وَلاَ يَغْتَب بّعْضُكُم بَعْضاً ) [سورة: الحجرات - الأية: 12]
بل وطالب بمجادلة المخالفين له بالتي هي احسن
قال تعالى: (ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [سورة: النحل - الأية: 125]
ونفى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن المؤمن أن يكون فاحشًا أو بذيئًا؛ فقد روى الترمذي بسند حسن عن سيدنا عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء". فالنبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث النبوي الشريف نفى عن المؤمن أن يكون عيابا في الأنساب؛ يلمز غيره، ويطعن في نسبه، وأن يكون كثير اللعن، وطلب الطرد لغيره من رحمة الله -تعالى-، التي وسعت كل شيء، كما نفى عنه فعل الفواحش، ونفى عنه أن يتفوَّه بالألفاظ القبيحة، كما روى الترمذي كذلك بسند حسن عن سيدنا أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه
؛ وذلك لأن الحياء يمنع الكريم من التفوُّه بما لا يليق به من البذاءات والكلمات التي تجرح المشاعر، فان كان الدين المعاملة وان كان الاصل في الاسلام الدعوة الي المعاملة الحسنة وفقا لما ذكر من الايات الكريمة والاحاديث الشريفة,, فلا نندهش عندما ينادي اعداء العقل والمنطق بان الاسلام يدعو الي سباب غير المسلمين بوجه عام فلقد تبين لنا الاصل الذي يدعو له الاسلام ॥
وليستبين الحق لكل منصف نطرح السؤال التالي:
ماذا يكون الحال مع المعتدين والظالمين ؟ ما المطلوب من المسلم وهو يري ظلم الانسان وتعديه علي الله عز وجل وعلي النبي صلي الله عليه وسلم وعلي المؤمنين في انفسهم وعرضهم ودينهم ؟؟؟؟؟؟ هل ينظر له شزرا ولسان حاله يقول " سامحك الله " !!!!!!!!!! ويتركه في تعديه وايزائه للمؤمنين !!!
قال تعالى: (الشّهْرُ الْحَرَامُ بِالشّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَىَ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىَ عَلَيْكُمْ وَاتّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنّ اللّهَ مَعَ الْمُتّقِينَ) [سورة: البقرة - الأية: 194]
ان التسامح والرأفة والرحمة واللين مطلوبان وهو الاصل الذي حث عليه الشرع
قال تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضّواْ مِنْ حَوْلِكَ ) [سورة: آل عمران - الأية:159]
ولكن عندما يكونوا في غير موضعهم فهذا من الضعف وقلة الحكمة والمؤمن ليس ضعيفا امام اهانة وايزاء الاخرين له وان كانتالضرورات تبيح المحظورات وان كانت القاعدة الفقهية تقول باختيار اخف الضررين فان مواجهة هذا الظالم واسماعه ما يكره هو ما سوف يسكت لسانه البذئ ويقي المؤمنين شروره..وتظل هذه رسالة لكل من تسول له نفسه الاعتداء علي المؤمنين لانه يعلم انهم سوف يردوا هذا الاعتداء لا ان يقابلوه بالضعف ويعطوا الخد الاخر حتي لا يكونوا عرضة لكل ظالم تسول له نفسه ان يعتدي ويظلم ولا يكون هناك حماية للمؤمنين من السنة الحاقدين الذين يريدون ان يطفؤا نور الله بافواههم ,,, ومن المعلوم انه لا يجوز التصريح باسم العورة إلا إذا كانت هناك ضرورة أو اقتضتها المصلحة مثل الحدود فلا ينفع في الحدود الكنايات والتلميحات أو التعريضات - كحد الزني لانه قد يودي بحياة انسان فلابد من التحري الدقيق لاثبات واقعة الزني بالفعل والا ذهبت حياة انسان سدي فهذا من باب حفاظ حياة - ، وعند منازلة الأعداء لإغاظتهم. ولقد كانت هذه الاحاديث التي يحاول اعداء الحق استخدامها سلاحا ضد دين الله تبارك وتعالي تحمل علي المتكبرين الظالمين والذين يعتدوا علي المؤمنين ويقاتلونهم ففي الحديث الاول يامر النبي صلي الله عليه وسلم بهذه المعاملة لمن يتعزى بعزاء الجاهلية ولقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد: وكان ذكر هن الأب هاهنا أحسن تذكيرا لهذا المتكبر بدعوى الجاهلية بالعضو الذي خرج منه وهو هن أبيه فلا ينبغي له أن يتعدى طوره.أهـ فمن تعصب لأهل بلدته، أو مذهبه، أو طريقته، أو قرابته، وأراد بهذا التعصب أن يفرِّق جماعة الإسلام ويتكبر على الآخرين بذكره أهله وآله فمثل هذا المتكبر ذكروه بأمر نفسه وكيف خرج من عضو أبيه ففي هذا التذكير زجر أبلغ الزجر.واما الحديث الثاني الذي ذكر فيه قول حمزة رضي الله عنه فقد كان في قتال ونزال مع هذا المعتدي فهل هذا موضع يستساغ فيه استخدام الرفق في الكلام!! فان كان " لكل مقام مقال " فهل تنقمون منا الا ان وضعنا الشئ في موضعه !! فسبحان الله ان هو الا العناد والكبر بعينه ... الست تري معي الان ان الكلام الطيب مع انه الاصل في المعاملة في شرع الاسلام فانه لا يصح مع الظالم ؟؟
" قال تعالى: (لاّ يُحِبّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً) [سورة: النساء - الأية: 148]
فكما نري الاصل ليس الجهر بالسوء من القول ولكن هناك استثناء للمظلوم حماية له من الظالم و حتي يسكته ذلك ويوقف من ظلمه لنفسه ولمن حوله فهو لا يفلح معه ومع امثاله الكلام بالرفق والنصح بل ان قلت له اتق الله لا يسمع لك ويزداد عنادا وتكبرا لذلك لا يفلح معاه لين الكلام॥
قال تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ) [سورة: البقرة - الأية: 206]
والمنطق يقول عندما يفشل اللين تكون هناك الشدة وقد يضطر المؤمن للقيام بهذا وهو ليس الاصل من باب "فمن اضطر غير باغ ولا عاد" لان هذه هي الطريقة التي تقي المؤمنين شر السنة الظالمين فهذه المعاملة كما اوضحنا ليست لغير المسلم بوجه عام ابدا وانما لمن ظلم فقط
" قال تعالى: ( فَلاَ عُدْوَانَ إِلاّ عَلَى الظّالِمِينَ) [سورة: البقرة - الأية: 193]
وما نراه الان هو نقد الاسلام لانه يعامل الظالم بما يستحق ولا اعلم هل يساوي الاسلام بين الظالمين والصالحين حتي يكون دين عدل ؟؟؟؟؟ !!!!!!
قال تعالى: (قُل لاّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطّيّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتّقُواْ اللّهَ يَأُوْلِي الألْبَابِ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ) [سورة: المائدة - الأية: 100]
والمطلوب الان من الاسلام ان يساوي في المعاملة بين الخبيث والطيب وان يطالب المؤمنين ان يقبلوا الايزاء والاعتداءات علي النفس والعرض والدين بصدر رحب ,, ان هذه الامعية بعينها فوالله لا يكون هناك تساو في المعاملة ابدا بين الانسان الصالح والانسان المسئ
قال تعالى: (وَمَا يَسْتَوِي الأعْـمَىَ وَالْبَصِيرُ وَالّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ وَلاَ الْمُسِيَءُ قَلِيـلاً مّا تَتَذَكّرُونَ)[سورة: غافر - الأية: 58]
فاذا كان الناس ينقسمون الي فرق متعددة فان الاسلام علمنا طريقة التعامل مع كل فرقة فنحن نتعامل مع الطيب من البشر باللين والرفق سواء ان كان مسلم ام غير مسلم ولكن الظالم الذي يؤذي الاخرين نسمعه ما يكره وان انتهي ننتهي وان عاد نعود لمثلها حتي ينتهي عن ظلمه وايذائه,, ,, وبهذا نكون بحمد الله وفضله قد اوضحنا الحق في هذه المسالة راجين من الله تبارك وتعالي ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وان يفتح اعين طالبين الحق له ,,, واما عن الذين لن يهدأ لهم بالا ابدا ويريدون ان يثأروا لنقصهم وضعفهم من دين الله تبارك وتعالي وتصور لهم عقولهم المريضة انهم قد يستطيعوا نصرا نقول لهم هيهات هيهات لما توعدون .. فقولوا ما شئتم ودافعوا عن الظالمين فانتم منهم وهم علي شاكلتكم ونحن لا نندهش عندما نراكم علي هذا الحقد علي الاسلام والغيظ - قل موتوا بغيظكم - فلقد انبأنا عنكم العليم الخبير
قال تعالى: (لَتُبْلَوُنّ فِيَ أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنّ مِنَ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الّذِينَ أَشْرَكُوَاْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتّقُواْ فَإِنّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الاُمُورِ)[سورة: آل عمران - الأية: 186]
واولي لكم فاولي ان تبحثوا في كتابكم المقدس الذين تقولون عنه انه كلمة الله وتخبرونا لما اختار الرب العلاقة الجنسية ليعبر عن علاقته بالكنيسة في نشيد الانشاد اليس هذا ما تدعونه ان النشيد لا يتحدث عن علاقة سليمان بحبيبة له وانما هذا غزل تتغزل فيه الكنيسة بالرب ويبادلها هو غزل بغزل !!
تقول الكنيسة : نش 1:2 ليقبلني بقبلات فمه لان حبك اطيب من الخمر. نش 1:3 لرائحة ادهانك الطيبة اسمك دهن مهراق.لذلك احبتك العذارى... نش 1:13 صرة المرّ حبيبي لي.بين ثديي يبيت. نش 5:10 حبيبي ابيض واحمر.معلم بين ربوة. هذه هي الالفاظ المناسبة في الموضع المناسب !! وما عساه الرب ان يجيب الا ان يقول : نش 7:1 ما اجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم.دوائر فخذيك مثل الحلي صنعة يدي صناع. 2 سرتك كاس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج।بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن।3 ثدياك كخشفتين توأمي ظبية।
اهذا هو ما ترضونه وتقبلون به !! اهذا هو الكلام المقدس الذي ينطق به الرب !! وماذا عن التشبيهات الجنسية البذيئة التي لم يجد الرب غيرها للتعبير عن خروج الامم عن الايمان اليس هذا ما قلتوه في قصة اهولة واهوليبا في سفر حزقيال الاصحاح الثالث والعشرين المبدوء بـ وكان الي كلام الرب قائلا !! ثم بدا يشرع في التشبيهات التي هي مقبولة عندكم دون خجل ولا وجل .. حز 23:7 فدفعت لهم عقرها لمختاري بني اشور كلهم وتنجست بكل من عشقتهم بكل اصنامهم. حز 23:10 هم كشفوا عورتها.اخذوا بنيها وبناتها وذبحوها بالسيف فصارت عبرة للنساء واجروا عليها حكما حز 23:18 وكشفت زناها وكشفت عورتها فجفتها نفسي كما جفت نفسي اختها. حز 23:20 وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيّهم كمنيّ الخيل. ولن يسعنا المجال لذكر جميع الالفاظ الخارجة عن الادب التي يمتلئ بها كتابكم المقدس في غير موضعها بلا فائدة ولا عائدة ,, ولا اعلم كيف بعد كل هذا لا تستحوا بان تتكلموا علي دين العفة والطهارة وانتم في هذا ينطبق عليكم المثل القائل " رمتني بدائها وانسلت " فاصمتوا اكرم لكم والا اسمعناكم ما تكرهون فلا يزال في جعبتنا المزيد والمزيد واسمعوا للحكمة القائلة " من كان كتابه الكتاب المقدس لا يقزف الشرفاء بالحجارة "
قال تعالى: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَىَ اللّهُ إِلاّ أَن يُتِمّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [سورة: التوبة - الأية: 32]
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والسلام عليكم ورحمته وبركاته
كاتب الموضوع الاصلى
الاخت / mariam_we love Allah

هل انكر عبد الله بن مسعود المعوذتين

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وسيد الأولين والآخرين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين . أن أعداء الله الذين تكبروا على الحق وكذبوا وألفوا ولم يبحثوا واخفوا ما تبين لعهم من الحق لنصرة الضلال ظانين انهم بمساندة الشيطان قادرين على محاربة رب البريات والطعن في كلامه وانهم قادرين على الطعن في اشرف خلقه ومن تبعه حتى يخلو الطريق أمام أطماعهم وكبرهم ويستمروا في اضلال أتباعهم ولكن قال ربى (فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ 170 وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ 171 إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ 172 وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ 173 ) سورة الصافات فبغير علم ولا بحث ولا تفكير قالوا ان سيدنا عبد الله بن مسعود قال أن المعوذتين ليست من القران وحكهما من مصحفه وسوف نبدا بإذن الله تعالى في الرد عليهم والله من وراء القصد أولا يجب أن نعرف بعض القواعد والأشياء المهمه للرد على ذلك الافتراء . 1- القران نقل الينا بالتواتر وليس من شروط التواتر عدم وجود مخالف . 2- ليس من شروط القران أن يوافق عليه عبد الله بن مسعود فانه أن انكر القران باكمله لا يقدح هذا في التواتر (رغم ضعف الرواية ولكن هذه قاعدة) 3- المعوذتين ثابتتين انهما من القران الكريم في صيحيح مسلم ح 814 وصحيح بن حبان ح 1842 . نبدا بعون الله في سياقة ما يستدلون به على قولهم وسوف نبدا في الرد 1 - 21790- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدَةَ وَعَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ قُلْتُ لأُبَىٍّ إِنَّ أَخَاكَ يَحُكُّهُمَا مِنَ الْمُصْحَفِ فَلَمْ يُنْكِرْ. قِيل لِسُفْيَانِ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ نَعَمْ وَلَيْسَا فِى مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ كَانَ يَرَى رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُعَوِّذُ بِهِمَا الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَلَمْ يَسْمَعْهُ يَقْرَؤُهُمَا فِى شَىْءٍ مِنْ صَلاَتِهِ فَظَنَّ أَنَّهُمَا عُوذَتَانِ وَأَصَرَّ عَلَى ظَنِّهِ وَتَحَقَّقَ الْبَاقُونَ كَوْنَهُمَا مِنَ الْقُرْآنِ فَأَوْدَعُوهُمَا إِيَّاهُ. تحفة 19 معتلى 19 مجمع 7/149 ( مسند الأمام احمد ) . نرى من الحديث أن بن مسعود لم يسمع الرسول صل الله عليه وسلم يقرا بهما في الصلاة ولذلك لم يكتبهما في مصحفه وكان يظن انهما تعوذتان كان يتعوذ بهما للحسن والحسين اى انه سمعهما من النبي صلى الله عليه وسلم و لم ينكر انهما وحى (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ) النجم ايه 3 ونقل أبو سعيد الخدري قرآنيتهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان وعين الإنس, فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما , وترك ماسوى ذلك (1) 2- ما أخرجه الطبري في المعجم الكبير من قول ابن مسعود (لا تخلطوا بالقران ما ليس فيه فأنهما معوذتين تعوذ بهما النبي صل الله عليه وسلم : قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ) فان إسنادهما يرجع إلى إسنادها إلى أسانيدهما على( أبي إسحاق عمرو بن عبد الله الهمداني عن عبد الرحمن بن يزيد. ) وننظر ماذا قيل عن ابي إسحاق في الحديث • ابى إسحاق رغم توثيق العلماء له فانه بن حبان قال عنه مدلسا والمدلس لا تقبل روايته إلا إذا صرح بالتحديث (اى قال حدثني ) وترد روايته إذا كانت بصيغة العنعنة كما هي في الرواية عن عبد الرحمن (2) • قال عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق ، [ ص: 27 ] لا يحتج به . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال يحيى القطان : كانت فيه غفلة . وقال أحمد : حديثه مضطرب . وقال سلم بن قتيبة : قدمت من الكوفة فقال لي شعبة : من لقيت ؟ قلت : لقيت يونس بن أبي إسحاق . قال : ما حدثك ؟ فأخبرته ، فسكت ساعة ، وقلت له : قال حدثنا بكر بن ماعز . قال : فلم يقل لك : حدثنا ابن مسعود ؟ ! قال ابن المديني : سمعت يحيى يذكر يونس بن أبي إسحاق فقال : كانت فيه غفلة كانت منه سجية ، كان يقول : حدثني أبي ، سمعت عدي بن حاتم : " اتقوا النار ولو بشق تمرة " ثم قال : وهذا سفيان وشعبة يقولان : عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن معقل ، عن عدي بن حاتم . قلت : ابناه أتقن منه ، وهو حسن الحديث (3) لا تقوى أيضا بإخراج الطبري له عن طريق أبى الجهم الحنفي لأنه يروى عن حسان بن إبراهيم الكرماني وقال عنه بن حبان له غرائب وقد وثقة البعض وضعفه الاخرون كالعقيلى قال في حديثه وهم وقال ابو زرعه لا باس به وقال النسائي لا يقوى (4) ويتضح لنا ضعف سند هذه الروايه مما لا يوخذ بها وأيضا يجب أن نتنبه انه لم يصل الينا إنكار احد من الصحابه لهذا على عبد الله بن مسعود وقد أنكروا عليه انه اعترضه على عدم مشاركته في كتابه المصحف . والذى يبطل كل تلك الروايات الضعيفة فأن القراءة الواردة عن عاصم بن ابى النجود الكوفى عن زر بن حبيش الاسدى وقراء زر عن عبد الله بن مسعود وقراء بن مسعود على رسول الله صل الله عليه وسلم (5) ومن المعروف تواتر قراءة القران الكريم ولم يرد أن المعوذتين لم تقراء على عبد الله بن مسعد مما ويوكد لنا ضعف تلك الراويات . أن غالب ماذكرته من أفكار هنا استوحيتها من كتاب تنزيه القران عن دعوة المبطلين للدكتور منقذ السقار غفر الله له ولوالديه ولساير المسلمين لما في الكتاب من سهوله للعرض اسال الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجه الكريم (1)) أخرجه الترمذي ح ( ٢٠٥٨ ), والنسائي ح ( ٥٤٩٤ ), وابن ماجه ح ( ٣٥١١ المصدر تنزه القران عن دعوى المبطلين دكتور منقذ السقار (2) ص 106 (3) سير واعلام النبلاء http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1111&idto=1111&bk_no=60&ID=1024 (4) تنزه القران عن دعوى المبطلين دكتور منقذ السقار ص107 (5) كتاب غاية المريد في علم التجويد ص 30 للشيخ عطية قابل نصر (الطبعة السابعة)