اخر الاخبار :

الأربعاء، 2 ديسمبر، 2009

الرد على شبه وجود الفاظ غير مناسبة فى الاحاديث النبوية بواسطة الاخت مريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا الموضوع منقول من منتدى الحوار الاسلامى المسيحى لاهمية الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم الرد علي شبهة وجود ألفاظ غير مناسبة في الاحاديث النبوية الشريفة
يحاول كل ثانية أعداء الحق أن يحاربوه بكل طريقة يستطيعونها معتقدين أنهم بهذا الهراء يجدون لهم منفذا يخترقون به دين الله تبارك وتعالي وكما تعودنا علي شبهاتهم الواهية التي يضحكون بها علي المساكين من اتباعهم بلا بحث ولا تدقيق أنهم يعلمون علم اليقين أن لا احد سوف يبحث ورائهم ويتقصى حقيقة أقوالهم ومزاعمهم فلهم في بني جلدتهم قدوة واليوم نراهم يستندون إلي بعض الأحاديث التي يقولون ان بها الفاظا غير مناسبة امثال :قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا,,قول حمزة لأحدهم يا ابن أم أنمار مقطعة البظور
دون ان يعلموا ما الموقف ولا السبب ولا القاعدة ولا اي شئ ... نراهم يعممون الامر ويقولون انظروا ان الاسلام يطالب المسلمين ان يسبوا غير المسلمين بالسباب البذئ وما ذنبهم انهم غير مسلمين وان كل واحد حر في اختيار الايمان وهل لاني غير مسلم مكتوب علي ان اتحمل السباب دون ذنب اقترفته سوي اني غير مسلم .... ولهم في ذلك دواوين ومؤلفات بل ورفع بعضهم الامر الي انه اهدار لكرامة الانسان وحقوقه ...
والسؤال هنا.. هل الاسلام امر بسباب غير المسلمين بوجه عام؟؟ هل الاصل في المعاملة علي هذه الشاكلة ؟؟
ان الاصل في المعاملة وفقا لدين الله تبارك و تعالي هي الاحسان والرفق
قال تعالى: ( وَقُولُواْ لِلنّاسِ حُسْناً ) [سورة: البقرة - الأية: 83]
ومن الأمور الثابته نهي الإسلام عن كل ما يؤذي الآخرين في القول أو في الفعل فقد نهى عن السخرية والتنابز بالالقاب
قال تعالى: (يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مّن قَوْمٍ عَسَىَ أَن يَكُونُواْ خَيْراً مّنْهُمْ وَلاَ نِسَآءٌ مّن نّسَآءٍ عَسَىَ أَن يَكُنّ خَيْراً مّنْهُنّ وَلاَ تَلْمِزُوَاْ أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُواْ بِالألْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإَيمَانِ وَمَن لّمْ يَتُبْ فَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ) [سورة: الحجرات - الأية: 11]
ونهي عن الغيبة
قال تعالى: ( وَلاَ يَغْتَب بّعْضُكُم بَعْضاً ) [سورة: الحجرات - الأية: 12]
بل وطالب بمجادلة المخالفين له بالتي هي احسن
قال تعالى: (ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [سورة: النحل - الأية: 125]
ونفى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن المؤمن أن يكون فاحشًا أو بذيئًا؛ فقد روى الترمذي بسند حسن عن سيدنا عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء". فالنبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث النبوي الشريف نفى عن المؤمن أن يكون عيابا في الأنساب؛ يلمز غيره، ويطعن في نسبه، وأن يكون كثير اللعن، وطلب الطرد لغيره من رحمة الله -تعالى-، التي وسعت كل شيء، كما نفى عنه فعل الفواحش، ونفى عنه أن يتفوَّه بالألفاظ القبيحة، كما روى الترمذي كذلك بسند حسن عن سيدنا أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه
؛ وذلك لأن الحياء يمنع الكريم من التفوُّه بما لا يليق به من البذاءات والكلمات التي تجرح المشاعر، فان كان الدين المعاملة وان كان الاصل في الاسلام الدعوة الي المعاملة الحسنة وفقا لما ذكر من الايات الكريمة والاحاديث الشريفة,, فلا نندهش عندما ينادي اعداء العقل والمنطق بان الاسلام يدعو الي سباب غير المسلمين بوجه عام فلقد تبين لنا الاصل الذي يدعو له الاسلام ॥
وليستبين الحق لكل منصف نطرح السؤال التالي:
ماذا يكون الحال مع المعتدين والظالمين ؟ ما المطلوب من المسلم وهو يري ظلم الانسان وتعديه علي الله عز وجل وعلي النبي صلي الله عليه وسلم وعلي المؤمنين في انفسهم وعرضهم ودينهم ؟؟؟؟؟؟ هل ينظر له شزرا ولسان حاله يقول " سامحك الله " !!!!!!!!!! ويتركه في تعديه وايزائه للمؤمنين !!!
قال تعالى: (الشّهْرُ الْحَرَامُ بِالشّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَىَ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىَ عَلَيْكُمْ وَاتّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنّ اللّهَ مَعَ الْمُتّقِينَ) [سورة: البقرة - الأية: 194]
ان التسامح والرأفة والرحمة واللين مطلوبان وهو الاصل الذي حث عليه الشرع
قال تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضّواْ مِنْ حَوْلِكَ ) [سورة: آل عمران - الأية:159]
ولكن عندما يكونوا في غير موضعهم فهذا من الضعف وقلة الحكمة والمؤمن ليس ضعيفا امام اهانة وايزاء الاخرين له وان كانتالضرورات تبيح المحظورات وان كانت القاعدة الفقهية تقول باختيار اخف الضررين فان مواجهة هذا الظالم واسماعه ما يكره هو ما سوف يسكت لسانه البذئ ويقي المؤمنين شروره..وتظل هذه رسالة لكل من تسول له نفسه الاعتداء علي المؤمنين لانه يعلم انهم سوف يردوا هذا الاعتداء لا ان يقابلوه بالضعف ويعطوا الخد الاخر حتي لا يكونوا عرضة لكل ظالم تسول له نفسه ان يعتدي ويظلم ولا يكون هناك حماية للمؤمنين من السنة الحاقدين الذين يريدون ان يطفؤا نور الله بافواههم ,,, ومن المعلوم انه لا يجوز التصريح باسم العورة إلا إذا كانت هناك ضرورة أو اقتضتها المصلحة مثل الحدود فلا ينفع في الحدود الكنايات والتلميحات أو التعريضات - كحد الزني لانه قد يودي بحياة انسان فلابد من التحري الدقيق لاثبات واقعة الزني بالفعل والا ذهبت حياة انسان سدي فهذا من باب حفاظ حياة - ، وعند منازلة الأعداء لإغاظتهم. ولقد كانت هذه الاحاديث التي يحاول اعداء الحق استخدامها سلاحا ضد دين الله تبارك وتعالي تحمل علي المتكبرين الظالمين والذين يعتدوا علي المؤمنين ويقاتلونهم ففي الحديث الاول يامر النبي صلي الله عليه وسلم بهذه المعاملة لمن يتعزى بعزاء الجاهلية ولقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد: وكان ذكر هن الأب هاهنا أحسن تذكيرا لهذا المتكبر بدعوى الجاهلية بالعضو الذي خرج منه وهو هن أبيه فلا ينبغي له أن يتعدى طوره.أهـ فمن تعصب لأهل بلدته، أو مذهبه، أو طريقته، أو قرابته، وأراد بهذا التعصب أن يفرِّق جماعة الإسلام ويتكبر على الآخرين بذكره أهله وآله فمثل هذا المتكبر ذكروه بأمر نفسه وكيف خرج من عضو أبيه ففي هذا التذكير زجر أبلغ الزجر.واما الحديث الثاني الذي ذكر فيه قول حمزة رضي الله عنه فقد كان في قتال ونزال مع هذا المعتدي فهل هذا موضع يستساغ فيه استخدام الرفق في الكلام!! فان كان " لكل مقام مقال " فهل تنقمون منا الا ان وضعنا الشئ في موضعه !! فسبحان الله ان هو الا العناد والكبر بعينه ... الست تري معي الان ان الكلام الطيب مع انه الاصل في المعاملة في شرع الاسلام فانه لا يصح مع الظالم ؟؟
" قال تعالى: (لاّ يُحِبّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً) [سورة: النساء - الأية: 148]
فكما نري الاصل ليس الجهر بالسوء من القول ولكن هناك استثناء للمظلوم حماية له من الظالم و حتي يسكته ذلك ويوقف من ظلمه لنفسه ولمن حوله فهو لا يفلح معه ومع امثاله الكلام بالرفق والنصح بل ان قلت له اتق الله لا يسمع لك ويزداد عنادا وتكبرا لذلك لا يفلح معاه لين الكلام॥
قال تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ) [سورة: البقرة - الأية: 206]
والمنطق يقول عندما يفشل اللين تكون هناك الشدة وقد يضطر المؤمن للقيام بهذا وهو ليس الاصل من باب "فمن اضطر غير باغ ولا عاد" لان هذه هي الطريقة التي تقي المؤمنين شر السنة الظالمين فهذه المعاملة كما اوضحنا ليست لغير المسلم بوجه عام ابدا وانما لمن ظلم فقط
" قال تعالى: ( فَلاَ عُدْوَانَ إِلاّ عَلَى الظّالِمِينَ) [سورة: البقرة - الأية: 193]
وما نراه الان هو نقد الاسلام لانه يعامل الظالم بما يستحق ولا اعلم هل يساوي الاسلام بين الظالمين والصالحين حتي يكون دين عدل ؟؟؟؟؟ !!!!!!
قال تعالى: (قُل لاّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطّيّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتّقُواْ اللّهَ يَأُوْلِي الألْبَابِ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ) [سورة: المائدة - الأية: 100]
والمطلوب الان من الاسلام ان يساوي في المعاملة بين الخبيث والطيب وان يطالب المؤمنين ان يقبلوا الايزاء والاعتداءات علي النفس والعرض والدين بصدر رحب ,, ان هذه الامعية بعينها فوالله لا يكون هناك تساو في المعاملة ابدا بين الانسان الصالح والانسان المسئ
قال تعالى: (وَمَا يَسْتَوِي الأعْـمَىَ وَالْبَصِيرُ وَالّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ وَلاَ الْمُسِيَءُ قَلِيـلاً مّا تَتَذَكّرُونَ)[سورة: غافر - الأية: 58]
فاذا كان الناس ينقسمون الي فرق متعددة فان الاسلام علمنا طريقة التعامل مع كل فرقة فنحن نتعامل مع الطيب من البشر باللين والرفق سواء ان كان مسلم ام غير مسلم ولكن الظالم الذي يؤذي الاخرين نسمعه ما يكره وان انتهي ننتهي وان عاد نعود لمثلها حتي ينتهي عن ظلمه وايذائه,, ,, وبهذا نكون بحمد الله وفضله قد اوضحنا الحق في هذه المسالة راجين من الله تبارك وتعالي ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وان يفتح اعين طالبين الحق له ,,, واما عن الذين لن يهدأ لهم بالا ابدا ويريدون ان يثأروا لنقصهم وضعفهم من دين الله تبارك وتعالي وتصور لهم عقولهم المريضة انهم قد يستطيعوا نصرا نقول لهم هيهات هيهات لما توعدون .. فقولوا ما شئتم ودافعوا عن الظالمين فانتم منهم وهم علي شاكلتكم ونحن لا نندهش عندما نراكم علي هذا الحقد علي الاسلام والغيظ - قل موتوا بغيظكم - فلقد انبأنا عنكم العليم الخبير
قال تعالى: (لَتُبْلَوُنّ فِيَ أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنّ مِنَ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الّذِينَ أَشْرَكُوَاْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتّقُواْ فَإِنّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الاُمُورِ)[سورة: آل عمران - الأية: 186]
واولي لكم فاولي ان تبحثوا في كتابكم المقدس الذين تقولون عنه انه كلمة الله وتخبرونا لما اختار الرب العلاقة الجنسية ليعبر عن علاقته بالكنيسة في نشيد الانشاد اليس هذا ما تدعونه ان النشيد لا يتحدث عن علاقة سليمان بحبيبة له وانما هذا غزل تتغزل فيه الكنيسة بالرب ويبادلها هو غزل بغزل !!
تقول الكنيسة : نش 1:2 ليقبلني بقبلات فمه لان حبك اطيب من الخمر. نش 1:3 لرائحة ادهانك الطيبة اسمك دهن مهراق.لذلك احبتك العذارى... نش 1:13 صرة المرّ حبيبي لي.بين ثديي يبيت. نش 5:10 حبيبي ابيض واحمر.معلم بين ربوة. هذه هي الالفاظ المناسبة في الموضع المناسب !! وما عساه الرب ان يجيب الا ان يقول : نش 7:1 ما اجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم.دوائر فخذيك مثل الحلي صنعة يدي صناع. 2 سرتك كاس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج।بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن।3 ثدياك كخشفتين توأمي ظبية।
اهذا هو ما ترضونه وتقبلون به !! اهذا هو الكلام المقدس الذي ينطق به الرب !! وماذا عن التشبيهات الجنسية البذيئة التي لم يجد الرب غيرها للتعبير عن خروج الامم عن الايمان اليس هذا ما قلتوه في قصة اهولة واهوليبا في سفر حزقيال الاصحاح الثالث والعشرين المبدوء بـ وكان الي كلام الرب قائلا !! ثم بدا يشرع في التشبيهات التي هي مقبولة عندكم دون خجل ولا وجل .. حز 23:7 فدفعت لهم عقرها لمختاري بني اشور كلهم وتنجست بكل من عشقتهم بكل اصنامهم. حز 23:10 هم كشفوا عورتها.اخذوا بنيها وبناتها وذبحوها بالسيف فصارت عبرة للنساء واجروا عليها حكما حز 23:18 وكشفت زناها وكشفت عورتها فجفتها نفسي كما جفت نفسي اختها. حز 23:20 وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيّهم كمنيّ الخيل. ولن يسعنا المجال لذكر جميع الالفاظ الخارجة عن الادب التي يمتلئ بها كتابكم المقدس في غير موضعها بلا فائدة ولا عائدة ,, ولا اعلم كيف بعد كل هذا لا تستحوا بان تتكلموا علي دين العفة والطهارة وانتم في هذا ينطبق عليكم المثل القائل " رمتني بدائها وانسلت " فاصمتوا اكرم لكم والا اسمعناكم ما تكرهون فلا يزال في جعبتنا المزيد والمزيد واسمعوا للحكمة القائلة " من كان كتابه الكتاب المقدس لا يقزف الشرفاء بالحجارة "
قال تعالى: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَىَ اللّهُ إِلاّ أَن يُتِمّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [سورة: التوبة - الأية: 32]
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والسلام عليكم ورحمته وبركاته
كاتب الموضوع الاصلى
الاخت / mariam_we love Allah

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق