اخر الاخبار :

الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012

نعم تزوج الرسول من السيدة عائشة وهى فى السادسة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد ،،،

يعترض كثير من الناس على سن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بالسيدة عائشة رضى الله عنها ويقولون كيف تزوج بطفلة فى هذا العمر و اين حقوق الانسان بل وتطاول البعض وقال انه اغتصاب للاطفال ونعوذ بالله من هذا البهتان العظيم

اولا نعم نحن نقر بزواج النبى المختار صلى الله عليه وسلم من أمنا عائشة وهى بنت ست سنين وانه دخل بها وهى بنت تسع سنين فقد ثبت عندنا فى صحيح البخارى

حَدَّثَنِي ‏ ‏فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏قَالَتْ ‏
تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ فَقَدِمْنَا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏فَنَزَلْنَا فِي ‏ ‏بَنِي الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ ‏ ‏فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِي ‏ ‏فَوَفَى ‏ ‏جُمَيْمَةً فَأَتَتْنِي أُمِّي ‏ ‏أُمُّ رُومَانَ ‏ ‏وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ وَمَعِي صَوَاحِبُ لِي فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا لَا أَدْرِي مَا تُرِيدُ بِي فَأَخَذَتْ بِيَدِي حَتَّى أَوْقَفَتْنِي عَلَى بَابِ الدَّارِ وَإِنِّي ‏ ‏لَأُنْهِجُ ‏ ‏حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَأْسِي ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فِي الْبَيْتِ فَقُلْنَ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ضُحًى فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْت ُتِسْعِ سِنِينَ  (صحيح البخارى )

ان اول ما يعترض عليه المعترض هو انه كيف يتزوج الرسول صلة الله عليه وسلم من طفله فى السادسة من عمرها

اولا نحن نقر بان السيدة عائشة رضى الله عنها كانت فى السادسة من عمرها كما ثبت ذلك فى السنه الصحيحة ولكن من قال انها طفلة

فلنرجع ونرى ما معنى الطفل فى اللغة

اولا : معجم مقايس اللغة

طفل : الطاء والفاء واللام أصل صحيحٌ* مطّرد، ثم يقاس عليه، والأصل المولود الصغير؛ يقال هو طِفْلٌ، والأنثى طِفلة.

ثانيا : معجم الصحاح فى اللغة

 الطِفْلُ: المولودُ.

وقفد قال الله تعالى فى كتابه الكريم

((هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)) غافر 67

اذن فان الطفوله هى المرحله التى تلى الولادة ولم تحد بسن معين

ولكن يبقى سؤال هل السيدة عائشة كانت اهلا للزواج فى تلك المرحلة

اننا نجيب بنعم ولذلك عده دلائل

1-    ان خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة لم تكن فكرته بل اقترحت عليه من سودة بنت حكيم التى كانت تقوم بشئونه بعد وفاة خديجة

حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو سَلَمَةَ ‏ ‏وَيَحْيَى ‏ ‏قَالَا ‏
لَمَّا هَلَكَتْ ‏ ‏خَدِيجَةُ ‏ ‏جَاءَتْ ‏ ‏خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ ‏ ‏امْرَأَةُ ‏ ‏عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ‏ ‏قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَزَوَّجُ قَالَ مَنْ قَالَتْ إِنْ شِئْتَ ‏ ‏بِكْرًا ‏ ‏وَإِنْ شِئْتَ ‏ ‏ثَيِّبًا ‏ ‏قَالَ فَمَنْ ‏ ‏الْبِكْرُ ‏ ‏قَالَتْ ابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْكَ ‏ ‏عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ وَمَنْ ‏ ‏الثَّيِّبُ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏ سَوْدَةُ ابْنَةُ زَمْعَةَ ‏) حسنه الارنئوطى

اذن فهى كانت اهلا للزواج والا لم تعرضها عليه امراة اخرى وسوت بينها وبين سودة بنت زمعه وكانت امرة تجاوزت الستين

1-     ان السيدة عائشة رضى الله عنها كانت مخطوبة قبل خطبتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم

كما جاء فى نفس الحديث لَمَّا هَلَكَتْ ‏ ‏خَدِيجَةُ ‏ ‏جَاءَتْ ‏ ‏خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ ‏ ‏امْرَأَةُ ‏ ‏عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ‏ ‏قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَزَوَّجُ قَالَ مَنْ قَالَتْ إِنْ شِئْتَ ‏ ‏بِكْرًا ‏ ‏وَإِنْ شِئْتَ ‏ ‏ثَيِّبًا ‏ ‏قَالَ فَمَنْ ‏ ‏الْبِكْرُ ‏ ‏قَالَتْ ابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْكَ ‏ ‏عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ وَمَنْ ‏ ‏الثَّيِّبُ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏ سَوْدَةُ ابْنَةُ زَمْعَةَ ‏ ‏قَدْ آمَنَتْ بِكَ وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا تَقُولُ قَالَ فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا عَلَيَّ فَدَخَلَتْ بَيْتَ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏فَقَالَتْ يَا ‏ ‏أُمَّ رُومَانَ ‏ ‏مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ مِنْ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ قَالَتْ وَمَا ذَاكَ قَالَتْ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَخْطُبُ عَلَيْهِ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ انْتَظِرِي ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏حَتَّى يَأْتِيَ فَجَاءَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَقَالَتْ يَا ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنْ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالَتْ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَخْطُبُ عَلَيْهِ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَ وَهَلْ تَصْلُحُ لَهُ إِنَّمَا هِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ فَرَجَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ قَالَ ارْجِعِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ أَنَا أَخُوكَ وَأَنْتَ أَخِي فِي الْإِسْلَامِ وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِي فَرَجَعَتْ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ قَالَ انْتَظِرِي وَخَرَجَ قَالَتْ ‏ ‏أُمُّ رُومَانَ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ ‏ ‏قَدْ كَانَ ذَكَرَهَا عَلَى ابْنِهِ فَوَاللَّهِ مَا وَعَدَ ‏ ‏مَوْعِدًا ‏ ‏قَطُّ فَأَخْلَفَهُ ‏ ‏لِأَبِي بَكْرٍ ‏ ‏فَدَخَلَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏مُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ ‏ ‏وَعِنْدَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْفَتَى فَقَالَتْ يَا ‏ ‏ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ ‏ ‏لَعَلَّكَ مُصْبٍ صَاحِبَنَا مُدْخِلُهُ فِي دِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ إِنْ تَزَوَّجَ إِلَيْكَ قَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏لِلْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ ‏ ‏آقَوْلَ هَذِهِ تَقُولُ قَالَ إِنَّهَا تَقُولُ ذَلِكَ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ‏ ‏عِدَتِهِ ‏ ‏الَّتِي وَعَدَهُ فَرَجَعَ فَقَالَ ‏ ‏لِخَوْلَةَ ‏ ‏ادْعِي لِي رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَدَعَتْهُ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ ‏ ‏وَعَائِشَةُ ‏ ‏يَوْمَئِذٍ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ

   نجد ان ام رمان ام السيد خديجة فرحت بهذه الزيجة وايضا بقطع زيجتها من الجبير ابن المطعم والام هى ادرى الناس بنتها وهل هى اهل للزواج ام لا

    مع ذلك نرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظر ثلاث سنوات حتى دخل بها وذلك يدل على انتظاره ايها حتى تكون قادرة على الزواج

    ان الطب الحديث يؤكد ان سن البلوغ عند الفتيات فى الاماكن الباردة من 9 الى 11 عام وفى الاماكن الحارة من 6 الى 9 سنوات ومكة من اشد بقاع الارض حراً

   لو كان هذا الشىء غريب او مستهجن ما كان العرب سكتوا عنه فانهم كانوا يرمون رسول الله صل الله عليه وسلم بما ليس فيه فانة من الظلم محاكمنا الى تقليد هذه الايام فلكل زمن تقليد فالان سن زواج الفتاة  من 22 الى 28 وهى سن انهاء الدراسة الجامعية وقبل هذا كان فى سن 18 عام

وايضا لم يكن ليسكت اليهود عن ذلك فقد دخل بها الرسول صل الله عليه وسلم بها فى المدينة سنه 2 هحرية

اذن لا يوجد ما يمنع هذا الزواج فقد كانت السيدة عائشة مؤهلة للزواج وكانت التقليد والاعراف على ذلك بهذا الزمن 

و للحوار والمناقشة فلتنازل ونتحاور مع من يعترض على هذه الزيجة نرى يقولون انه قد ينتج عنها من اضرار ونرى هل حقا حدث  

هذه جمله ما تقوله الدراسات الحديثة ومنظمات حقوق الانسان فى اخطار الزواج من الفتيات الصغيرة بالرجل الكبير

1-اصابة الفتاة المتزوجة من رجل كهل بالاكتئاب اضافة الى امراض نفسية اخرى

وبالطبع ان هذا لم يحدث مع السيدة عائشة رضى الله عنها  فان المطالع للسيرة يعلم مدى حبها للرسول صلى الله عليه وسلم فعنها قالت 

ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ، من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ، قالت : وتزوجني بعدها بثلاث سنين ، وأمره ربه عز وجل ، أو جبريل عليه السلام ، أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب ( صحيح البخارى )

ولما نزلت ايه التخير

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ) الاحزاب 28

فقد روى البخارى فى صحيحه فى كتاب التفسير

4786 – وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَتْ لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِى فَقَالَ « إِنِّى ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِى حَتَّى تَسْتَأْمِرِى أَبَوَيْكِ » . قَالَتْ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِى بِفِرَاقِهِ ، قَالَتْ ثُمَّ قَالَ « إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ قَالَ ( يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ) إِلَى ( أَجْرًا عَظِيمًا ) » . قَالَتْ فَقُلْتُ فَفِى أَىِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّى أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَتْ ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – مِثْلَ مَا فَعَلْتُ .

ومن الامور الاخرى التى يقال انها من الاثار السلبية على هذا الزواج

2-وجود مشاكل عديدة بين الزوجة والزوج نتيجة لفارق السن ولن يكون بينهم أي تفاهم لان كل منهم ينتسب الى جيل وبين كل جيل وجيل اجيال اخرى 3-عدم وجود أي مشاعر بينهم الا نادرا جدا والزوج الكهل لا يكون همه هو مراعاة شعور الزوجة او تقديرها والعمل على تحقيق رغباتها الشاعرية

فعنها قالت : ( والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي ، والحبشة يلعبون بالحراب ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه ، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف ) رواه الإمام أحمد ، وصححه الأرنؤوط.
وعنها رضي الله عنها ( أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، وهي جارية ، فقال لأصحابه: تقدموا ، فتقدموا ، ثم قال لها : تعالي أسابقك ) رواه الإمام أحمد وصححه الأرنؤوط
.

وعن حبه لها صلى الله عليه وسلم

إن عمرو بن العاص ، وهو ممن أسلم سنة ثمان من الهجرة ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، ( أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ قال : عائشة قال : فمن : الرجال ؟ قال : أبوها) متفق عليه.

 

ومما يقولونه ايضا فى الخسائر الواهية

عادة الفتاة ترغم على ترك الدراسة والتوجه نحو الزواج وهي الخاسر الاكبر لانها تحرم من العلم الذي سيحصنها ويقوي شخصيتها ويدعها تعرف اين مكامن الخطأ والصواب في حياتها

وفى هذا نقول

عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( كمُل من الرِّجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مَريم بنتُ عمران ، و آسية امرأةُ فرعون ، وفضلُ عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) متفق عليه.

وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس، أحسن الناس رأياً في العامة.
وقال عروة: ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة

وفى النهاية نسال الله ان يهدينا جميعا الى الحق وان يجعل اعملنا خالصة لوجه الكريم

ماكان من صواب فمن الله وحده ، وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق